الاستراتيجية والتخطيط

مادة (1): الربط بين تطور المفاهيم والظاهرة الاجتماعية والسياسية والتاريخ من جهة والتطور التكنولوجي والتقني والاقتصادي والتنموي.

 مادة (1): دراسة التأثير المتبادل وتحويلها إلى قراءات رقمية حسابية واحصائية لفهم تحولات المستقبل والاستعداد له بالخطط والإمكانيات واليقظة الاستشرافية العملية عبر ما يلي:

  1. تفعيل المناهج العلمية البحثية للربط بين حركة الظواهر الإنسانية والتحولات الفكرية والتطورات التكنولوجية والتقنية وتطوير المناهج الكمية والاستقرائية.
  2. تفعيل دور الباحثين المتخصصين والمراكز البحثية والجامعات والمعاهد والمدارس والشركات وأرباب الأعمال والمستثمرين في إطار شراكة فعلية حقيقية من أجل ابتعاث وتحقيق التنمية الحضارية .
  3. إعداد دراسة كافية عن المنتسبين لعضوية المركز وانتقاء الكفاءات المميزة وتأهيل ما يمكن تأهيله ومنح عضويات المشاركة والمراقبة للبعض الآخر.
  4. توسيع أعمال و أنشطة المركز الحضارية؛ التعليمية والتنموية والمجتمعية داخل المؤسسات التعليمية الرسمية للدول الناطقة بالعربيةومساعدتها لابتعاث مكانتها السيادية والاستقلالية والحضارية وإعادة تنمية دورها الفاعل إقليميا ودوليا .
  5. التأهيل الدوري للباحثين ودمجهم في أنشطة المركز الرسالية ومنحهم دجة الزمالة البحثية  .
  6. التخطيط الزمني وتبدأ بمرحلة التأسيس والتكوين والإعداد وتمتد إلى ثلاث سنوات ثم مرحلة وضع البرامج والتشغيل وستحدد وفقا للدراسات الكمية الصادرة عن المركز.
  7. الرقابة الاستشرافية لتصحيح مسارات التقسيمات الزمنية وقياس النسبة والعلاقة الحيوية بين الإمكانيات والنتائج المتوقعة.
  8. ربط مسارات التنمية ربطا منهجيا بين مؤسسات الدولة والمواطنين في مستويات تراتيبية فاعلة.
  9. تنمية المدركات الأمنية والوطنية للمجتمعات العربية وإشغالها  بصنائع التنمية والحضارة والاقتصاد المحلي.
  10. التخطيط و دعم المشاريع التنموية المجتمعية  وربطها باقتصاديات الدولة
  11. دمج مؤسسات الدولة الاقتصادية باقتصاديات السوق المحلية وتأهيلها للسوق الإقليمية.
  12. دمج *المؤسسات العسكرية الحيوية في مؤسسات أمنية تنموية داعمة لشرعية الدولة واستقلالها واستقرارها.
  13. إعادة قيم السيادة للدولة وتحريرها من قيود التهديدات المحلية والإقليمية والدولية.
  14. تأسيس بنك معلوماتي إحصائي لقياس الظواهر العربية ومتابعة تطوراتها  وقياس حجمها وقوتها واتجاها وتأثيرها على قضايا الأمن و الرأي العام والتنمية.
  15. تنقية التراث من الدخيل وإعادة تنميته في ثقافة المكونات الأخلاقية والنفسية والحضارية.
  16. إطلاق قناة تعليمية خاصة بالمكز تتبنى موضوعات المركز وقضاياه وأنشطته واهتماماته البحثية ونشر علمية المنهج  ثقافة التفكير والحوار عبر قنوات التوعية والتوجيه والربط والانتظام.

رسالة المركز

مادة (1): تنمية الثروة البشرية وإعداد كوادر علمية مؤهلة ومتميزة ومؤثرة في مجالات التدريس والتدريب والاستشارة والتنمية والإعلام والإدارة بما يجعلها قادرة على التطوير ومواكبة متطلبات العصر وتحولاته الواقع والضرورات الملزمة.

مادة (2): تأهيل جيل من الباحثين المتميزين ليكونوا فاعلين علميا وثقافيا واجتماعيا وتنمويا واقتصاديا ومهنيا، داعمين لأمن البلدان واستقرارها وتشجيع نافذة الحوار العلمي البناء المنضبط بقيم الخصوصية الحضارية والقيم العالمية المشتركة وتأهيل وخلق النموذج القدوة والمجتمعات المستقلة و المؤثرة.

مادة (3): دعم المؤسسات التعليمية بالبرامج التعليمية والإدارية والخطط الاستراتيجية المستقبلية.

مادة (د): دعم ثقافة التكامل بين المؤسسات التعليمية والفرد والمجتمع، ودمج المجتمعات في التنمية والبناء الحضاري واحترام قوانين وسياسيات الدولة.

مادة (4): دعم البحوث العلمية الرصينة وتحويلها إلى قواعد وبرامج علمية تستفيد منها الدولة والمجتمعات بما يعزز من مكانة الباحث وأهميته ودوره الفاعل في بناء الدولة وثقافتها الحضارية.

مادة (5): دعم قيم التواصل والتكامل الحضاري الاجتماعي العالمي وبناء ثقافة عامة مشتركة مبنية على القيم الإنسانية العليا التي تقرها وتتفق عليها الديانات والعقول الإنسانية.

فلسفة المركز

مادة (1):الثقة بقدرات المركزوبأعضائه  وإدارته وكوادره البحثية.

مادة (2):الثقة بقيم المواطن العربي المسؤول وأخلاقه وطموحه وكفاءته وحبه للنظام والسلم والقانون والخدمات الإنسانية والأخلاقية والإيمانية المتأصلة في ثقافاته الموروثة.

 مادة (3): التوكيد على أهمية استغلال الطاقات البشرية والإيمان بقدرتها على التميز والانسجام مع الأهداف المجتمعية وأهداف الدولة وفقا للبرامج العلمية المؤهلة والموجهة لطاقاتها.

مادة (3): رعاية الفرد وتنمية معارفه الحياتية والأخلاقية والمنهجية والعلميةوالسلوكيةوالتنموية والحضارية كانعكاس حتمي لدور المؤسسات وقيمها ووظيفتها باعتبار الفرد روح المؤسسة وبنيتها النفسية والاجتماعية والحضارية وأهم محاورها الاقتصادية.

مادة (4): التأكيد على ضرورة المعايير العلمية الصارمةالمتجددة والمتطورة في استخدام المناهج العلمية وتعيين الكفاءات بناء على منافسات تنتهج الموضوعية والحيادية.

مادة (5):الحيوية الفاعلة من خلال النشاطات العلمية والأكاديمية والتدريبية الممنهجة والهادفة.

مادة (6):الاستمرارية في تفعيل أنشطة المركز كما هو محدد في استراتيجياته وكما يشير إليه الخبراء  من إقامة المؤتمرات والفاعليات وورش العمل والتدريب والدورات العلمية.