لماذا قال الْمُنْخَنِقَة ولم يقل الْمَخْنُوقَة؟

لماذا قال الله عز وجل: [الْمُنْخَنِقَة]، ولم يقل: الْمَخْنُوقَة في قول الله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ} (المائدة3)؟

مررتُ بهذه الآية من سورة المائدة، فَلَفَتَ نظري قول الله عز وجل: [الْمُنْخَنِقَة] ووقع في خاطري تساؤل: لماذا قال الْمُنْخَنِقَة ولم يقل الْمَخْنُوقَة، وقد جاء بعدها الموقوذة؟ فلماذا عَدِلَ عن اسم المفعول [الْمَخْنُوقَة] إلى اسم الفاعل؟ ولماذا هذا الوزن خاصة [الْمُنْخَنِقَة] من دون غيره؟!

هذه التساؤلات وَقَعَت في خاطري، واقترن بها ميل في قلبي إلى أن المقصود بـ [الْمُنْخَنِقَة] الشاة أو البعير أو غيرها مما يَـحِلُّ أكلُه يموت رَغْماً عنه، كأنْ يَلْتَفَ الحبلُ حول عُنُقِها بسبب رُعُونَةِ حَركتها، فَتَخْتَنِقُ فتموت حَتْفًا عنها.

وكان لابد من البحث والنظر في المعاجم، وكتب اللغة، للوقوف على دلالة هذا الوزن الصرفي [الْمُنْخَنِقَة (المنفعل)] ومعناه، ثم البحث والنظر في كلام المفسرين في هذه الآية، وفي لفظ الْمُنْخَنِقَة خاصة.

أولا: دلالة الوزن الصرفي لصيغة [انفعل]:

إن هذا الوزن [انفعل] له خاصية فريدة تختلف عن غيره من الأوزان، إذ يقوم المفعول به مقام الفاعل، وتأملوا معي:

  • كَسَرَ الولدُ الزجاجَ …… اِنْكَسَرَ الزجاجُ.
  • قَطَعَ اللِّصُ الحبلَ ……. انقطعَ الحبلُ.

إن صيغة [انفعل] غُيِّبَ فيها الفاعلُ الأصلي وأُخْفِيَ، وجِيءَ بفاعل آخر مجازي، وإخفاء الفاعل هنا قد يكون للجهل بالفاعل، أو للخوف منه أو عليه، أو لعموم أسباب المفعول وكثرتها كأن نقول: انخفض سعر صرف الْعُمْلَة. فصيغة الفعل [انفعل] فاعلها الأصلي غير موجود لِعِلَّةٍ يكشف عنها سِيَاقُ الكلام.

ثانيا: المعنى في المعاجم:

جاء في اللسان: وقد انْخَنقَ واخْتنقَ وانْخنقت الشاة بنفسها فهي مُنْخَنِقة[1]

وجاء في المعجم الوسيط: ( انخنق ) انعصر حلقه حتى مات والشاة انخنقت بنفسها[2]

ثالثا: تأويل [المنخنقة] لدى المفسرين:

اجتمع جمهور المفسرين على رأي واحد جامع باستثناء عَلَمَيْنِ فَذَّيْنِ وَجَدْتُهما قد رَجَّحَا ما وَقَعَ في قلبي في معنى [ الْمُنْخَنِقَة]، ورغم أن رأي الجمهور هو الأقرب للأمن والسلامة؛ لأنه يشمل موت الشاة وما شابهها خَنْقاً عَمْداً كان أو حَتْفَ أنفها، إلا أن الراجح عندي أن المقصود هو موت الشاة وغيرها خَنْقاً حَتْفَ أنفها لأن الخطاب في الآية للمسلمين لا لغيرهم، والمسلمون لن يقتلوا الشاة أو الناقة خَنْقاً، بل إنهم سَيَعْمَدُونَ إلى تزكية ذبيحتهم أو صيدهم.

وإليكم ما ذهب إليه ابن جرير الطبري وصاحب المنار رحمهما الله:

أولا الطبري:

رَوَى ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِ الْمُنْخَنِقَةِ أَقْوَالًا عَنْ مُفَسِّرِي السَّلَفِ فِي هَذَا الْمَعْنَى: “فَعَنِ السُّدِّيِّ: أَنَّهَا الَّتِي تَدْخُلُ رَأْسُهَا بَيْنَ شُعْبَتَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ، فَتَخْتَنِقُ فَتَمُوت، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالضَّحَّاكِ: الَّتِي تَخْتَنِقُ فَتَمُوتُ، وَعَنْ قَتَادَةَ : الَّتِي تَمُوتُ فِي خِنَاقِهَ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ الضَّحَّاكِ: الشَّاةُ تُوثَقُ فَيَقْتُلُهَا خِنَاقُهَا، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ قَتَادَةَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَخْنُقُونَ الشَّاةَ حَتَّى إِذَا مَاتَتْ أَكَلُوهَا، …. ثم قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ قَالَ: هِيَ الَّتِي تَخْتَنِقُ إِمَّا فِي وِثَاقِهَا، أَوْ بِإِدْخَالِ رَأْسِهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي لَا تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهُ فَتَخْتَنِقُ حَتَّى تَمُوتَ، وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّ ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِهِ; لِأَنَّ الْمُنْخَنِقَةَ هِيَ الْمَوْصُوفَةُ بِالِانْخِنَاقِ دُونَ خَنْقِ غَيْرِهَا لَهَا. وَلَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِذَلِكَ أَنَّهَا مَفْعُولٌ بِهَا لَقِيلَ: وَالْمَخْنُوقَةُ، حَتَّى يَكُونَ مَعْنَى الْكَلَامِ مَا قَالُوا”[3].

ثانيا: رشيد رضا (صاحب المنار):

واعتمد صاحبُ المنار -رحمه الله- تأويل الطبري هذا، وانتصر له، وأَيَّدَهُ بحجج لغوية ومعنوية، وبل وخَطَّأَ مَنْ يقول بغيره، قال رحمه الله: “وَهُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَنَا; لِأَنَّهُ هُوَ الْمَعْنَى اللُّغَوِيُّ الْمُنْطَبِقُ عَلَى حِكْمَةِ الشَّارِعِ.

وَيَغْلَطُ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ فِعْلَ الِانْخِنَاقِ هُنَا مِمَّا يُسَمُّونَهُ فِعْلَ الْمُطَاوَعَةِ، كَمَا قَالَ الصَّرْفِيُّونَ فِي مِثْلِ: كَسَرْتُهُ فَانْكَسَرَ، وَيَتَوَهَّمُ مَنْ لَا ذَوْقَ لَهُ فِي اللُّغَةِ أَنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ لَا تَجِيءُ إِلَّا لِمَا كَانَ أَثَرًا لِفِعْلِ فَاعِلٍ مُخْتَارٍ; كَكَسَرْتُهُ فَانْكَسَرَ، وَالصَّوَابُ أَنَّ هَذِهِ فَلْسَفَةٌ بَاطِلَة، وَأَنَّ الْعَرَبِيَّ الْقِحَّ إِنَّمَا يَقُولُ: انْكَسَرَ الشَّيْءُ إِذَا كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ انْكَسَرَ بِنَفْسِهِ، أَوْ يَجْهَلُ مَنْ كَسَرَهُ، إِلَّا إِذَا كَانَ الْمَقَامُ مَقَامَ تَعْبِيرٍ عَنْ شَيْءٍ تَعَاصَى كَسْرُهُ عَلَى الْكَاسِرِينَ ثُمَّ انْكَسَرَ بِفِعْلِ أَحَدِهِمْ، وَهَذَا لَا يَتَأَتَّى إِلَّا فِي بَعْضِ الْمَوَادِّ، وَأَرَى ذَوْقِي يُوَافِقُ فِي مَادَّةِ الْخَنْقِ مَا يُفْهَمُ مِنْ عِبَارَةِ الْقَامُوسِ مِنْ أَنَّ مُطَاوِعَ خَنَقَ هُوَ اخْتَنَقَ مِنَ الِافْتِعَالِ، وَأَنِ انْخَنَقَ لَا يُفْهَمُ مِنْهُ إِلَّا مَا كَانَ بِفِعْلِ الْحَيَوَانِ بِنَفْسِهِ كَمَا قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ.

وَيُؤَيِّدُ هَذَا الْفَهْمَ الَّذِي جَزَمَ ابْنُ جَرِيرٍ بِأَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ: الْجَمْعُ بِهِ بَيْنَ هَذِهِ الزَّوَائِدِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ، وَبَيْنَ حَصْرِ الْمُحَرَّمَاتِ فِي الْأَرْبَعَةِ الْأُولَى مِنْهَا، فَالْمُنْخَنِقَةُ بِهَذَا الْمَعْنَى مِنْ قَبِيلِ مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ بِتَذْكِيَةِ الْإِنْسَانِ لَهُ لِأَجْلِ أَكْلِه، فَهِيَ دَاخِلَةٌ فِي عُمُومِ الْمَيْتَةِ بِالْمَعْنَى الشَّرْعِيِّ الَّذِي بَيَّنَّاهُ فِي تَفْسِيرِهَا، وَإِنَّمَا خَصَّهَا بِالذِّكْرِ لِأَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَأْكُلُونَهَا، وَلِئَلَّا يَشْتَبِهَ فِيهَا بَعْضُ النَّاسِ; لِأَنَّ لِمَوْتِهَا سَبَبًا مَعْرُوفًا، وَإِنَّمَا الْعِبْرَةُ فِي الشَّرْعِ بِالتَّذْكِيَةِ الَّتِي تَكُونُ بِقَصْدِ الْإِنْسَانِ لِأَجْلِ الْأَكْلِ حَتَّى يَكُونَ وَاثِقًا مِنْ صِحَّةِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي يُرِيدُ التَّغَذِّيَ بِهَا ، وَلَوْ أَرَادَ – تَعَالَى – بِالْمُنْخَنِقَةِ: الْمَخْنُوقَةَ بِفِعْلِ الْإِنْسَانِ لَعَبَّرَ بِلَفْظِ الْمَخْنُوقَةِ أَوِ الْخَنِيقِ; لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يُفِيدُ أَنَّ الْخَنْقَ وَإِنْ كَانَ ضَرْبًا مِنَ التَّذْكِيَةِ بِفِعْلِ الْفَاعِلِ لَا يَحِلُّ، وَيُفْهَمُ مِنْهُ تَحْرِيمُ الْمُنْخَنِقِ بِالْأَوْلَى، بَلْ يُفْهَمُ مِنْ لَفْظِ الْمَيْتَةِ أَيْضًا كَمَا تَقَدَّمَ ، فَالْعُدُولُ إِلَى صِيغَةِ الْمُنْخَنِقَةِ لَا تُعْقَلُ لَهُ حِكْمَةٌ إِلَّا الْإِشْعَارَ بِكَوْنِ الْمُنْخَنِقَةِ فِي مَعْنَى الْمَيْتَةِ”[4].

 

[1]  ابن منظور، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، لسان العرب، دار صادر، ط1، بيروت، ج10، ص92

[2]  المعجم الوسيط، إبراهيم مصطفى ـ أحمد الزيات ـ حامد عبد القادر، محمد النجار، دار الدعوة، تحقيق: مجمع اللغة العربية، ج1، ص260

[3]  الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، جامع البيان في تأويل القرآن، تحقيق: أحمد محمد شاك، ط1، 1420هـ – 2000م، مؤسسة الرسالة، ج9، ص(494- 495).

[4]  رشيد رضا، محمد رشيد بن علي رضا، تفسير القرآن الحكيم، 1990م، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ج6، ص114.

الأزمة اليمنية بين إعادة منح الثقة وإشكالية المأسسة.

الأزمة اليمنية بين إعادة منح الثقة وإشكالية المأسسة

د. جمال الهاشمي

g.alhashimi@yahoo.fr

مما أدركناه بالتواتر أن حكوماتنا العربية لا تسمع إلا صوتين؛ صوت مداح  أو معارض، بما له من آثار سلبية على الثقافة والقيم والأخلاق الاجتماعية. أما في الدول العميقة فإنها ترفض الإطراء كونه من دلالات التخلف والانحطاط ، ومن ظواهر استمراء العبودية للمادح، و انفصام الشخصية واهتزاز الثقة وعقدة النقص في الممدوح، كل ذلك يؤثر ذلك على مفاهيم التزكية والشهادة الثقافة العدلية على كس من ذلك فإن الشكر والدعاء من مميزات الرقي الاجتماعي والحضاري والسياسي.

إن ثقافة أحسن ناس وثقافة الشيخ والزعيم لمن لا تتوفر فيه تلك الشروط  تتعارض مع ثقافة الإسلام والعروبة، بل ومع ثقافة الثقافات الحضارية الإنسانية، وإذا أعدنا ابرازها سنجده بدايتها مع  مع ثقافة العبيد، أو ما تسمى ظاهرة المماليك التي كانت من أهم مؤشرات ضعف مؤسسات الدولة العباسية والدويلات التابعة لها بما فيها الدولة الفاطمية في مصر، ومن أهم مميزات الصراع على السلطة.

(المزيد…)

Continue Reading الأزمة اليمنية بين إعادة منح الثقة وإشكالية المأسسة.

مؤتمر الرياض وإدارة الأزمة اليمنية

مؤتمر الرياض وإدارة الأزمة اليمنية

د. جمال الهاشمي

يبدو أن مؤتمر الرياض بدأ وسيلة مثلى  لحل الأزمة اليمنية، وقد يبدو من نظر معارضيه

استمرارا  لبقاء الأزمة،  وكله  وارد استراتيجيا في التعاطي مع الأزمات المزمنة، وهنا تأتي خطورة الأزمة المزمنة في قدرتها على خلق أزمات أخرى وانتشارها وتوسيع رقعاتها، وهذا ما يميزها عن بقية الأزمات الأخرى التي تتنوع إلى:

  • الأزمة الكامنة: تتشكل هذه الأزمة داخل المجتمع ومؤشراتها اللامبالاة والصمت تجاه القضايا المجتمعية والسياسية، وتتراكم بعامل الوقت، وتخضع لشروط معينة تسهم البيئات والإعلام المناقض لقيمها على ابتعاثها.
  • الأزمة الملتهبة: وهي المرحلة النهائية للظاهرة الإشكالية التي تتحول إلى الواقع، ولديها مقاييس وقواعد تمكن الاستراتيجي من التعاطي معها علميا وعمليا، وقد تتطور نحو التعقيد، فإذا وصلت إلى العقدة الأولى تخلت عن الحكمة السياسية و تحولت إلى قضية خبرية إعلامية، كلما سعى الساسة لتقليص الفجوة زادها الإعلاميون والناشطون اختراقا.
  • الأزمة المزمنة: وهي التي تتحول عن الواقع إلى التنظير، وتصبح قضية إعلامية .

(المزيد…)

Continue Reading مؤتمر الرياض وإدارة الأزمة اليمنية

العبد المتألهة وفلسفة الصراع بين أنبياء العصر ومجتمعات الآلهة: صراع التحولات القاهرة

د. جمال الهاشمي تعتبر فلسفة الإله البشري المتجسد من النظريات اليونانية الأسطورية التي اخترقت التوراة عبر فلسفة الكلمات ووجودية التلموديينن بهاتين الفلسفتين انتصر المخلوق على الخالق في وتقدم التلمود على…

Continue Reading العبد المتألهة وفلسفة الصراع بين أنبياء العصر ومجتمعات الآلهة: صراع التحولات القاهرة

وسائل الإعلام: مؤسسات تربوية تساهم في ترسيخ القيم أو هدمها !؟

د. فتحية عبد الكامل إن وسائل الإعلام هي مؤسسات تربوية لها دور خطير وهام في آن واحد فقد أصبحت تبسط هيمنتها على فكر الإنسان المعاصر وتوجهاته وأخلاقه ،إذ أن   التطور…

Continue Reading وسائل الإعلام: مؤسسات تربوية تساهم في ترسيخ القيم أو هدمها !؟

أنظمة الحكم بين قيم الجندية والثقافة العسكرية

د. جمال الهاشمي أوصى الخليفة القرشي معاوية بن أبي سفيان ابنه يزيد  بقاعدة سياسية كانت بمثابة الفكر التنويري للمجتمعات الديمقراطية "لأن تعين كل يوم واليا على العراق خيرا من أن…

Continue Reading أنظمة الحكم بين قيم الجندية والثقافة العسكرية

المدخل العاطفي وتجزئة الحضارة في فلسفة التحولات العربية

د. جمال الهاشمي بطبيعة الحال عندما نكتب عن القيم والحضارة والثقافة والأخلاق إنما نتحدث عن واقعنا ومجتمعنا.. عن رقينا أو انحطاطنا بإدارة التعليم وصناعة المحتوى ومسؤولية النخبة. أما السياسة فإن…

Continue Reading المدخل العاطفي وتجزئة الحضارة في فلسفة التحولات العربية

ثـقافات و حضارات.. أي حوار؟

أ. محمد عدنان بن مير ماجسير في إدارة الموارد البشرية -الجزائر قبل التفصيل في الموضوع كان لزاما علينا إيجاد مفهوم واضح لكل المفردات المكونة للعنوان .  فالحوار وسيلة لتبادل الأفكار…

Continue Reading ثـقافات و حضارات.. أي حوار؟

سياسة النظم بين القوة والفضيلة … بقلم د. جمال الهاشمي

تمر الدول العربية بأزمات سياسية ليست في بنيوية التكوين الاجتماعي وشبكة العلاقات الطائفية والإثنية والاقتصادية وإنما تتجسد الأزمة في الإعاقة الذهنية والنفسية التي تسيطر على قرارات المجتمع والفرد والدولة، بمعنى…

Continue Reading سياسة النظم بين القوة والفضيلة … بقلم د. جمال الهاشمي

الفرق بين الجهل المركب و الجهل المعقد بقلم / د. جمال الهاشمي

صنف كثير من الفلاسفة الجهل إلى أنواع مختلفة وركزوا على الأنواع الأكثر فتكا أو القوارض المدمرة للمكونات الاجتماعية وكان لكل جهل موسما زمنيا أو قرنيا للحديث عنه مناسبة للواقع مع…

Continue Reading الفرق بين الجهل المركب و الجهل المعقد بقلم / د. جمال الهاشمي

الدولة اليمنية و المجتمع بقلم/ د. جمال الهاشمي

إن الوباء المتعمق في ثقافتنا الدينية والدنيوية عبر الاعتراف بشرعية الجهل الديني، ومنحه قداسة النفوذ و التجلي بهكذا يتحول  الحر العربي إلى عبد دني .. ليس أكثر من  علكة تلاك…

Continue Reading الدولة اليمنية و المجتمع بقلم/ د. جمال الهاشمي