اصدار العدد الأول من مجلة توازن يناير 2019.

اصدار العدد الأول من مجلة توازن يناير 2019.

يعلن مركز الإصباح للدراسات الحضارية والسياسية والاستراتيجية في فرنسا إلى كافة السادة الأساتذة والباحثين والمهتمين بالبحوث العلمية عن اصدار العدد الأول من مجلة توازن يناير 2019.

مجلة توازن يناير 2019

وتركز المجلة العلمية في أعدادها القادمة على المؤسسات التعليمية والبحوث العلمية والدراسات المنهجية والهدف من ذلك تعميق البحث في الأصول المنهجية والتعليم للرفع من جودته ومعالجة اشكالاته وأزماته ووضع بدائل جديدة للدفع بالمؤسسات نحو التقدم ومواكبة الاحتياجات الاجتماعية والعلمية وتقدير مكانة الباحثين والرفع من مستواهم واحترام مكانة العلم والرقي بأخلاقه وأسوته ونماذجه النافعة والرافعة للمجتمعات والدولة.

وارتباطا بذلك نطرح بعض القضايا المحورية في سلسلة من التساؤلات والتداولات البحثية القابلة للبحث، وما يضاف إليها من موضوعات بحثية يمكننا من خلالها أن نرسم أهم الخطط الاستراتيجية والبرامج العلمية في العددين التاليين لهذا العدد، بحيث يتضمن هذا العدد المحاور الآتية:

العلاقة بين المحتوى التي تتضمنه محاور التعليم في المؤسسات الجامعية والمناهج العلمية، ومدى ملائمة المنهج لتناول القضايا الموضوعة وعلاقة ذلك باحتياجات الدولة والمجتمع.

العلاقة بين مخرجات التعليم والخطط الاستراتيجية التي تنظم العلاقة بين الثروة البشرية واحتياجات سوق الاستهلاك الصناعي والخدمي والإداري.

العلاقة بين بنية التعليم والدراسات الاستراتيجية واحتمالاتها المتوقعة ضمن خططها المرحلية المواكبة للسياسات العامة للدولة.

مدى كفاءة جودة المعلمين لاحتياجات المؤسسات التعليمية في الجامعات، والمؤسسات التكوينية للنشء الصغير ومدى قدرتها على إنتاج المخرجات المؤهلة على أسس معيارية صارمة تنتهج المعايير العلمية. ومدى مصداقيتها في تشكيل المخرجات التي تحتاجها السوق الوطنية، والسوق العالمية.

ما العلاقة بين مخرجات التعليم الناقصة أو أنصاف المتعلمين والاستقرار الاجتماعي وعلاقاتها بالاستقرار السياسي، والانحطاط التنموي والتخلف الاقتصادي؟

ومن جهة أخرى:

هل الأزمات السياسية والاجتماعية والتنموية والخدمية والبطالة انعكاس لأزمة المؤسسات التعليمية، أم السياسة والمجتمع والثقافة العامة من أهم أسباب انحطاط التعليم؟

هل تفتقر المؤسسات العلياء لخطط استراتيجية في إدارة العنصر البشري، وتعيين الكفاءات وفقا للمعايير الصارمة التي تضعها الجامعة عبر لجنة علمية مؤهلة كفؤة تخضع هي باستمرار لمعايير علمية صارمة؟ أم لا؟

ما مدى علاقة المؤسسات الجامعية بالبحوث العلمية؟ وما مدى أهمية الرسائل العلمية وفقا لمعايير الجودة والإنتاج البحثي ومكانة الباحث العلمية.

وإلى أي مدى تسهم المؤسسات الجامعية والتكونية في التنشئة والتربية الاجتماعية والسياسية والأخلاقية.

وما مدى علاقة أساتذة الجامعات والتكوين العلمي بالمعايير الأخلاقية والمنهجية.

هل تحتاج المؤسسات التعليمية إلى برامج تأهيلية انتقائية وتدريبية أما تحتاج إلى إصلاحات جزئية أو إصلاحات جذرية؟

ما أهم الظواهر التي عوقت المنهجية، وتعيين الكفاءات العلمية؟

ما الحلول المناسبة لمعالجة أزمة التعليم وأزمة البحوث العلمية في الجامعات العربية المؤسسات البحثية؟

كيف يمكن تحويل المؤسسات الجامعية من مؤسسات استهلاكية وشكلية وريعية الى مؤسسات منهجية إصلاحية تنموية؟

ماذا نريد؟ أي تعليم جامعي نسعى إلى تحقيقه (أسسه، مناهجه، أهدافه، مراحل إصلاحه)، والتنظير لإصلاح المنظومة التعليمية؟
كيف السبيل إلى إصلاحه؟ وما الخطوات التي يجب تتبعها حتى لا نقع في الأخطاء نفسها التي وقعت فيها كل محاولات الإصلاح في مختلف البلاد العربية والإسلامية.
ويعد هذا الإعلان بمثابة دعوة لجميع المهتمين بتطوير العلم في شتى المجالات العلمية والإنسانية للمشاركة في مقالاتهم وأبحاثهم واسهاماتهم في هذه المجلة.

مع الإشارة والتنبيه أن التحكيم شرط في قبول البحوث المقدمة .

وللمزيد من الاستفسار الاتصال عبر إيميل المجلة revueequilibre@gmail.com أو ايميل المركز alisbaahcenter@gmail.com

أو الاتصال المباشر على هاتف المركز المباشر 0033-0951700220

شاركنا رأيك!