أنماط التدوين التأريخي عند العرب المسلمين في العراق ومصر والشام في العصر العباسي الثاني (300-365هـ/912-976م)

مجلة الإصباح، العدد السابع 2يوليو 2022

أنماط التدوين التأريخي عند العرب المسلمين في العراق ومصر والشام في العصر العباسي الثاني (300-365هـ/912-976م)

د. محمد عبده علي محمد صالح

 أستاذ التاريخ الإسلامي وحضارته المساعد- كلية الآداب- جامعة الحديدة

الملخص

يتناول هذا البحث التدوين التأريخي عند العرب المسلمين في العراق ومصر في جزء من العصر العباسي الثاني، من سنة 300 إلى سنة 365ه، من خلال أنماطها المتعددة من سير وتراجم وكتب السياسة والحكم والتواريخ المحلية والإقليمية والعالمية، وعرض نماذج من تلك الأنماط وأبرز المؤلفين فيها ونتاجاتهم العلمية.

المقدمة:

الحمد لله الأول والآخر حمدًا يليق بعظمته وسلطانه، والصلاة والسلام على من صارت هجرته توثيقًا زمنيًا لتاريخ الإسلام والمسلمين، وعلى صحابته الغر الميامين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.

إن التاريخ هو مستودع التجارب الإنسانية، وملهم الشعوب للتطوير والتقدم في شتى نواحي الحياة، وبالتاريخ نستطيع معرفة الماضي؛ لنفهم الحاضر ونستشرف المستقبل؛ لذا يعد علم التاريخ من العلوم المهمة في مسيرة الحضارة الإنسانية بوجه عام والحضارة الإسلامية بشكل خاص.

يمثل علم التاريخ الأب الروحي لجميع العلوم، فما من علم إلا وله جذوره التاريخية، فعلى سبيل المثال حينما ندرس علم الفيزياء، فإنه يمكننا أن نبحث عن الجذور التاريخية لقانون النسبية الذي طوَّره ألبرت أينشتاين عن قانون الجاذبية لنيوتن، فهما أرادا فهم الكون والعالم من خلال منهج علمي يرتبط بدراسة وفهم تطور الظواهر الطبيعية في الكون والتي قادت بدورها إلى توسع وتطور نشاط حركة العلوم الطبيعية، والتي هي جزء أصيل من نظريات العلم الحديثة في علم الفيزياء في تطور الضوء والكهرباء بصورة خاصة، وعلم الميكانيك بشكل عام.

يتطرق هذا البحث لأنماط التدوين التأريخي في العراق ومصر في جزء من العصر العباسي الثاني، من سنة 300 إلى سنة 365ه/912-976م، من سير وتراجم، وكتب السياسة والحكم والتواريخ المحلية والإقليمية والعالمية، وعرض نماذج من تلك الأنماط وأبرز المؤلفين فيها ونتاجاتهم العلمية. وتم اختيار زمن البحث بالمدة المحددة سابقًا؛ لأنها مثلت ثمرة نهضة علمية واسعة للقرنين الثاني والثالث الهجريين،  فكانت مدة البحث خصبة بالمؤلفات العلمية في شتى حقول المعرفة، ومنها التأريخية بأنماطها المتباينة التي تهدف إلى توسيع مجالات المعرفة التاريخية في محاولة للوصول إلى الكمال المعرفي في هذا العلم بصورة نسبية في أشكال تأريخية متنوعة.

أهداف البحث

  • إبراز كتب السير والتراجم والسياسة والحكم ومؤلفوها في مدة البحث.
  • إيضاح التواريخ المحلية التي تم التأليف عنها في زمن البحث.
  • تبيين مفهوم التواريخ الإقليمية وأهم الكتب والمؤلفين فيها.
  • التعريف بالتواريخ العالمية وروادها وكتبهم في هذا النمط التدويني.
  • يهدف هذا البحث إلى محاولة رصد المؤلفات التأريخية ومؤلفوها في جزء من العصر العباسي الثاني خلال المدة (300-365هـ) وتوضيح أنماطها التدوينية بموجب المباحث التي خصصت لكل نمطٍ منها؛ للتأكيد على التنوع المعرفي للتدوين التاريخي في مدة البحث، والتأكيد على أصالة هذه المؤلفات في الأنماط التي تم تدوينها.

منهجية البحث

اعتمد البحث المنهج التاريخي بالبحث عن المؤلفات التأريخية في العصر العباسي الثاني(300-365هـ/912-976م) ومؤلفوها وتحليل أشكالها التدوينية، وتوزيعها على فقرات البحث وفق تلك الأنماط، والخروج بصورة متكاملة حول ذلك في زمن البحث.

مدخل

التاريخ: لغة: هو الإعلام بالوقت أو التعريف به([1])، واصطلاحا هو معرفة الأحوال والحوادث المهمة من أمور الأمم وعاداتها وصنائعها وأنسابها ووفياتها وأخبار خلفائها وعلمائها وفنونها وآدابها([2]). فهو رافد من روافد المعرفة بين الماضي والحاضر أي الجسر الذي يربط الماضي بالحاضر.

أفاد المسلمون في دراستهم للتاريخ من علم مصطلح الحديث؛ السبب في ذلك يعود إلى أن علم مصلح الحديث دربهم على أساليب النقد ومعرفة الصحيح من الزائف، وبالتالي كان لهذه الدربة أثرها الكبير في نقد الروايات التاريخية ومعرفة ما يمكن الوثوق به منها، هذا ما يتعلق بالمدينة وظهور السيرة النبوية والمغازي وقد وازى ذلك اتجاه قبلي لإخباريي العراق الذين جمعوا أخبار قبائلهم ودورها في الفتوح الإسلامية ([3]).

وقد بذل المؤرخون المسلمون جهودا مضنية لجمع مادتهم التاريخية أو لتحقيقها وظهر ذلك بصورة جلية في مؤلفاتهم التي كانت سجلاً حافلاً بالأحداث التاريخية عن بقاع شتى من الدولة العربية الإسلامية في عصرهم والعصور السابقة بل أن بعضها قدّم عرضاً تاريخياً منذ بدء الخليقة إلى عصره وهو ما يعرف بالتواريخ العالمية، البعض منهم اعتمد المنهج الحولي والبعض الآخر بنى تاريخه بحسب الموضوع، كما ظهرت كتب التواريخ المحلية التي اقتصرت الحديث عن مدينة ما من المدن العربية الإسلامية، إضافة إلى بروز التواريخ الإقليمية التي دونت أحداث قطر ما من أقطار الدولة الإسلامية فمنها من كتب عن تاريخ اليمن أو العراق أو مصر([4]).

كما ظهرت كتب السير والتراجم والطبقات والتي تعد من المصنفات المهمة في الحقل التاريخي فقد وثّقت للسيرة النبوية وتواريخ الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين والصحابة والتابعين والأمراء والقادة والعلماء في فنون العلم المتعددة وغيرهم ممن احتفت تلك الكتب بسيرهم؛ ولذلك يعتقد الباحث بصحة القول أن التاريخ هو مدرسة العلوم أو من قال بأن التاريخ أبو العلوم. فممن ألَّف فيها الكشي([5]) في كتابه(الرجال)([6]). وممن كتب فيها – أيضًا–اللؤلؤي([7]) فله كتاب(مقتل علي بن أبي طالبt)، وكتاب (الجمل)، وكتاب(صفين)، وتطرق لمن اشتهر بالجود والكرم في كتابه(الأجواد)، وكتاب(نَجْدة الحروري([8]))([9]) وكتاب (مقتل الإمام الحسين بن

علي رضي الله عنهما) كذلك أرّخ للوافدين على مدينة البصرة في (كتاب الوافدين)([10]). وممن كتب عن التواريخ المحلية ابن أبي البغل([11]) إذ له (رسائل في فتح البصرة)([12]).

وكان العلماء يتبادلون العلم بالمكاتبة، فقد أرسل جعفر الخلدي بكتاب إلى أبي نعيم الأصبهاني يخبره فيه بمعلومات تاريخية عن نشأة أبو بكر بن داود الظاهري([13]).

ونجد في مدة البحث أن الأبناء كانوا يتمون كتب آبائهم كما فعل ذلك أبو أحمد صالح بن عبدالله بن محمد بن يزداذ بن سويد الذي تمَّم كتاب (التاريخ) الذي عمله أبوه([14]) إلى سنة300ه /912م([15]). وبعض الأبناء رووا كتب آبائهم كما فعل ذلك أبو الحسين عبيدالله بن أحمد بن أبي طاهر طيفور(ت313هـ/925م) فقد روى كتاب أبيه المصنف في (أخبار بغداد)([16]). ويظهر أن اسم هذا الكتاب(أخبار بغداد) هو اسم مختصر لعنوان الكتاب، فقد جاء عنوان هذا الكتاب عند الخطيب البغدادي بعنوان(أخبار بغداد وذكر ملوكها وشرح حوادثها)([17]). ولعل الخطيب البغدادي اقتبس عنوان كتابه (تاريخ بغداد…) من ذلك الكتاب لابن أبي طاهر. وقد نقل ابن النديم ترجمة للحلاج عن نسخة من كتاب (أخبار بغداد وذكر ملوكها وشرح حوادثها) كتبها أبي الحسين عبيدالله بخط يده([18]). وتعد هذه الترجمة التي خصصها ابن أبي طاهر للحلاج ونقلها عنه من النسخة المكتوبة بخط ابنه عبيدالله ابن النديم أحد أهم تراجم الحلاج([19])؛ لأنها احتوت على ذكر مجال مؤلفاته وعناوينها([20]).

كذلك ممن روى كتب أبيه أبو جعفر الكاتب([21]) فقد روى كتب أبيه كلها التي أشار الكندي بأنها بلغت واحد وعشرون كتاباً([22]) حفظاً ولم يكن معه كتاب في مدينة بغداد؛ لذا كانت الرحلة إليه لسماع كتب أبيه منه([23])، وحدّث بها في أصبهان وغيرها([24]).

تعددت أنماط التدوين التأريخي ويعرض لها البحث على النحو الآتي:

أولاً: السير والتراجم

يقصد بالسير والتراجم، الكتب التي تناولت سيرة الرسول محمدr أو الصحابة أو الخلفاء أو الأمراء أو القادة أو الوزراء أو العلماء في شتى الفنون كالأدباء والشعراء واللغويين والنحاة والمؤرخين وغيرهم([25]).

فممن صنَّف في هذا النمط التدويني ابن عَبدة([26])،الذي ألَّف كتاباً عن سيرة الخليفة العباسي الثاني (أبي جعفر المنصور)، وترجم لكبار الشعراء منذ العصر الجاهلي حتى العصر العباسي الثاني في كتابه(أسماء فحول الشعراء)([27]).

ومن كتب السير التي ألفت في هذه المدة كتاب(سيرة إمام الهدى والصدق أمين المؤمنين الهادي إلى الحق)([28]) وكتاب(مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالبt)([29]) للمؤلف أبي جعفر الكوفي([30]). وللنسائي([31]) كتاب(خصائص علي)([32]).

وصفت كتب التراجم بأن أبا خليفة الجُمحي([33]) كان أخبارياً عالماً([34]) فهو من رواة الأخبار والأشعار والأنساب، روى عن خاله محمد بن سلاّم الجمحي([35]) كتابه (طبقات فحول الشعراء)([36])، من مؤلفاته: كتاب(طبقات الشعراء الجاهليين)، وكتاب (الفُرسان)([37]).

أشادت كتب التراجم والأنساب بمكانة وكيع القاضي([38]) العلمية في علم التاريخ فقد ذكرت بأنه:” كان عالماً فاضلاً عارفاً بالسير، وأيام الناس وأخبارهم… وكان حسن الأخبار”([39]). قال عنه الذهبي بأنه:” صاحب التآليف المفيدة”([40]). وذكرت كتب نقد الرجال (الجرح والتعديل) بأنه كان:   ” أخباري علاَّمة… صدوق”([41]). ومن أشهر من روى عنه أحمد بن كامل وغيره خلق كثير([42]). من مصنفاته: كتاب(أخبار القضاة وتاريخهم وأحكامهم)([43])، وكتاب(الشريف) وهو من كتب السير والتراجم، ترجم فيه للصحابة والمهاجرين والتابعين وحركة الفتوح الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين والأمويين ورجال حركات الردة وأصحاب القراءات وأصحاب الحديث والنسابون والإخباريون ورواة الشعر ومن اشتعل بالتعليم وولاة العراق وعن الفرق الدينية وغير ذلك، وهو شبيه بكتاب (المعارف) لابن قتيبة([44])، وكتاب(الغُرَر) روى فيه كثير من الأخبار، ولأبي القاسم الكعبي([45]) كتاب بعنوان(الغرر والنوادر)([46]). أما ابن المرزبان([47]) فقد ترجم للشعراء في كتابيه: (الشعر والشعراء)، و(ألقاب الشعراء)، وفي السير المفردة ترجم (أخبار عبدالله بن جعفر بن أبي طالب)([48]).

وممَّن ألّف في هذا المجال أبو جعفر الطبري([49]) في كتابه(تاريخ الرجال)([50])، وذكر السبكي هذا الكتاب بعنوان(تاريخ الرجال من الصحابة والتابعين)([51])، ولعل أبا جعفر الطبري لم يكتفِ بذكر التابعين فحسب بل تطرَّق إلى تابعي التابعين ومن بعدهم إلى عصره؛ لذلك فتسمية البغدادي لهذا الكتاب هي أكثر قبولاً من تسمية السبكي، وما يؤكد هذا المسار هو ورود اسم الكتاب عند ابن عساكر مطابقاً لما جاء عند البغدادي الذي حمل عنوان( تاريخ الرجال)، وقد بيّن ابن عساكر أن هذا الكتاب هو كتاب تراجم للرجال من الصحابة والتابعين والخالفين إلى رجاله الذين كتب عنهم([52]).

كذلك لأبي جعفر الطبري كتاب سماه(ذيل المذيل) واشتمل هذا الكتاب على تاريخ من قتل أو مات من أصحاب رسول اللهr  في حياته أو بعده على ترتيب الأقرب فالأقرب منهr أو من قبائل قريش ثم انتقل للحديث عمن مات من التابعين والسلف بعدهم  ثم الخالفين إلى أن وصل شيوخه الذين سمع منهم وتناول أخبارهم ومذاهبهم وغير ذلك([53]). وبدأ بإملاء هذا الكتاب بعد سنة300هـ/912م ووضعه في نحو ألف ورقة، وعن أثر هذا الكتاب على التعليم والمتعلمين آنذاك فيُشيد ياقوت الحموي بجودة هذا الكتاب وندرة معلوماته عن المصنفات التاريخية الأخرى؛ لذا أقبل طلبة العلم عامة وطلبة علمي الحديث والتاريخ على مجلس أبي جعفر الطبري بكثرة، ومن لم يستطع السماع والكتابة أخذ من قرينه نسخته ونسخ عنها([54]). وصنف أبو سهل النوبختي([55]) كتاب (الأنوار في تواريخ الأئمة)([56])، ويظهر من تسمية هذا الكتاب أن كاتبه خصصه لسيرة أئمة أهل البيت بدءً من الإمام علي بن أبي طالبt.

أما ابن السَّراج([57]) فقد كتب عن أخبار المحدثين والوزراء والولاة في كتابه الذي سماه(الأخبار)([58]). وله كتاب آخر هو(التاريخ) وهذا الكتاب عبارة عن تراجم للمحدثين قيّم فيه المحدثين بالجرح والتعديل([59]).

والجدير ذكره هنا أن العلماء كانوا في مدة البحث يؤرخون لوفياتهم على أضرحة قبورهم، فقد قال الخطيب البغدادي: ” قرأت على قبر السراج بنيسابور في لوحٍ عند رأسه مكتوباً: هذا قبر أبي العباس محمد بن إسحاق السرّاج، مات في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة”([60]).

ومن المؤرخين البغداديين، اليزيدي([61]) الذي صنف كتابين في السير والتراجم، الأول: كتاب(أخبار يزيد بن معاوية،) والثاني: (المفيد في مناقب بني العباس)([62]).

ومن المؤرخين الذين كانت لهم بصمة في السير والتراجم حمار العزير([63])، فله من الكتب: (المُبيِّضة في أخبار مقاتل آل أبي طالب)، ويظهر أنه تناول في هذا الكتاب من قتل من أسرة الإمام علي بن أبي طالب سواءً قتل على أيدي الأمويين أو العباسيين، و(أخبار أبي نُوَاس([64]))، و(مثالب أبي نُوَاس)، كتاب (أخبار ابن الرومي([65]) والاختيار من شعره)([66])، وكتاب(أخبار معاوية)، يقصد به أول الخلفاء الأمويين معاوية بن أبي سفيان، و(أخبار حُجْر عَدِي([67])) وله مجموعة من الرسائل، منها: (رسالة في بني أمية) ولعله تناول فيها خلفاء بني أمية لا سيما من قام منهم بتتبع العلويين وسجنهم وقتلهم، و(رسالة في مثالب معاوية)([68]). وروى ابن شقير([69]) عن أبي عَصيدة تصانيف الواقدي([70]) في (المغازي) (والسير) وغير ذلك، وكان ممن اشتهر برواياتها في مدة البحث([71]) وكان الدار قطني([72]) أحد الذين رووا عن ابن شقير في المغازي والسير([73]). وابن كيسان([74]) له كتاب(مصابيح الكتاب)([75])، ويبدو أنه كتاب تراجم لأبرز الكُتَّاب منذ عصر الرسول الكريمr  حتى العصر العباسي الثاني، وقد نعتهم بالمصابيح للدور الكبير الذي أسهموا به في بناء الدولة والحفاظ على أمنها ومواردها وانجازاتها في مختلف ميادين الحياة.

ومن محدثي الموصل ومؤرخيها الذين كتبوا في السير والتراجم أبو يعلى الموصلي([76]) في كتابيه:(معجم الصحابة)([77]) و(معجم الشيوخ) وهذا الكتاب هو تراجم لشيوخه في ثلاثة أجزاء([78]) .

برز أبو القاسم البغوي([79]) في هذا الجانب من خلال مؤلفاته التي تذكر الدراسة منها: كتاب(معجم الصحابة)([80]) وكتاب(تأريخ وفاة الشيوخ) ويقصد به أنه دوَّن تواريخ وفاة شيوخه، وكتاب(حكاية شعبة([81]) وعمرو بن مُرَّة([82]))([83])، و(حكايات شعبية وغيره)([84]).

من أبرز العلماء الذين أرخوا للصحابة رضي الله عنهم في معاجم خصصت كتراجم لهم هو ابن قانع([85]) في كتابه(معجم الصحابة)([86]).

ومن فقهاء المذهب الحنفي الذين أسهموا في مجال السير والتراجم الحماني([87]) الذي صنف كتاباً عن(مناقب الإمام أبي حنيفة)([88]). ومنهم أبو جعفر الطحاوي([89]) فله كتاب(عقود المرجان في مناقب أبي حنيفة النعمان)([90]). ومن المؤرخين الذين تناولوا سيرة الخلفاء: الدُّولابي([91]) حيث له كتاب(أخبار الخلفاء)([92]).

ومن العلماء المسلمين أبو زيد البلخي([93]) الذي ألَّف كتاب(اختيار السِّيَر)([94])، وكتاب(الأسماء والكنى والألقاب)([95]) وكتاب(صفات الأمم)([96]).

من العلماء الموسوعيين في عصر البحث نفطويه([97]) الذي أجاد علوماً كثيرة. وفي سياق التاريخ وصفته كتب التراجم بأنه كان مُتقن الحفظ للسِّيَر وأيام الناس وتواريخ الزمان، ووفاة العلماء([98]). ففي السير والتراجم له كتاب (التاريخ)([99])، ويبدو أنه عن تاريخ الخلفاء بدءً من تاريخ الخلفاء الراشدين مرورًا بالأمويين وصولاً إلى العباسيين، فقد ذكر الذهبي هذا الكتاب بعنوان (تاريخ الخلفاء) وأنه كتبه في مجلدين([100]). ووصف المسعودي هذا الكتاب بأنه:” محشو من ملاحة [ ملاحات] كُتُب الخاصة مملوءٌ من فوائد السادة”([101]). ومدح المسعودي مؤلف هذا الكتاب بأنه:” أحسن أهل عصره تأليفاً وأملحهم تصنيفاً”([102]). وله كتاب (مناقب الشافعي)([103])، وكتاب (رياض النعيم) وهو كتاب في أحوال الرجال والتاريخ([104]).

واهتم الشاعر جحظة([105]) بوضع تراجم لفئة من المجتمع العباسي آنذاك وهم جماعة المغنيين والمغنيات وبخاصة من اشتهر بضرب العود، وقد تأثر بعض الخلفاء العباسيين بهذه الفئة كالخليفة الواثق بالله([106]) الذي كان ماهراً بضرب العود([107]) وقد عنون جحظة كتابه بـ(كتاب الطُّنبوريين([108]))([109]). أيضاً كتب جحظة أخبار الخليفة المعتمد على الله([110]) في كتاب (ما شاهده من أمر المعتمد)([111])، ولعله دوَّن مشاهداته اليومية للأحداث في زمن خلافة المعتمد على الله. كذلك ممن كتبوا في التراجم والسير الخَزَّاز([112]) صاحب كتابي: (أخبار أعيان الحُكّام)([113])، ترجم فيه للشخصيات التي اشتهرت بالتجارة وتقلدت مناصب إدارية، وأبرز محاسنها ومساوئها.  وكتاب (السَّراري([114]) الذهبيات والمِسكيَّات)([115]) وهو كتاب تراجم للجواري اللواتي تميزن في العصرين الأموي والعباسي.

ومنهم – أيضًا – ابن أبي الأزهر([116]) فقد كانت له كتب تراجم وسير كثيرة، منها: (كتاب عُقلاء المجانين)، و(كتاب الهَرْج([117]) والمرج([118]) في أخبار المستعين والمعتز)([119]). تناول فيه خلافة المستعين بالله([120]) ثم أخبار الحرب التي دارت بين المعتز بالله([121]) وعمه المستعين الذي أراد الوصول إلى الخلافة وقد تمكن من الوصول إليها بعد بضعة أشهر من الحرب التي جرت بينهما وفق صلح جرى بين الجانبين، من بنوده حفظ أمن وسلامة المستعين مقابل تنازله بالخلافة لابن أخيه المعتز لكن تم الغدر بالمستعين وقتله([122]).

وبالرغم من أن أبا الطيب ابن الوَشَّاء([123]) كان نحوياً لكن الغالب على تصنيفه كتب

الأخبار([124])، فقد وُصِف بأنه كان حسن التصنيف، مليح الأخبار([125]). كما وصفت مصنفاته الإخبارية بأنها منقحة([126])،  ووصف ابن كثير مصنفاته الإخبارية بأنها: “مليحة “([127]). من مؤلفاته: كتاب(أخبار الزنج) تحدث فيه عن ثورة الزنج التي بدأت في عهد الخليفة العباسي المهتدي بالله([128]) سنة255هـ وانتهت في عهد الخليفة المعتمد على الله سنة 270هـ. وكتاب(وصايا ملوك العرب وأبناء الملوك من أولاد الملك قحطان بن هود النبي)([129]) أو (وصايا ملوك العرب في الجاهلية)([130]). وكتاب (أخبار بلغاء بني هاشم)([131])، وكتاب(أخبار المُتَظرِّفات)([132])، وله كتاب (القِيَان)([133]) وهو كتاب تراجم للعبيد والإماء اللواتي اشتهرن بالأدب والشعر والغناء.

وممن أَلَّف في هذا المجال ابن أبي حاتم([134]) (كتاب الجرح والتعديل) وهو كتاب في مجال الحديث، لكنه يدخل في إطار كتب التراجم فهو في هذا الكتاب ترجم لرواة الحديث، كما أن ابن أبي حاتم صنف في السير الذاتية، إذ له كتاب في( فضائل الإمام أحمد بن حنبل)([135]) كذلك كتاب (مناقب الشافعي)([136]).

ومن مؤلفات الجُلُودِي([137]) في هذا النمط التدويني: كتاب(أخبار خالد بن صفوان([138]))، وكتاب(أخبار العَجّاج([139]) ورُؤبة بن العجاج([140]))([141])، له كتب كثيرة عن سيرة الإمام علي بن أبي طالبt وأخباره([142])، وكذلك كتب عن سيرة عبدالله بن العباسt ومؤلفاته التاريخية وغيرها([143])، وله مؤلفات إخبارية عن آل البيت وغيرهم([144]). ومن الإخباريين الدوري([145]) الذي له كتاب (أخبار الصبيان)([146]) ولعله تناول فيه طرق تعليم الصبيان في المكتب وقصصًا من نجابة بعضهم وتميزهم في علم من العلوم أو في عدة علوم.

من فضلاء المؤرخين المصريين ابن الداية([147])، فمن مؤلفاته في السير والتراجم: كتاب(سيرة أحمد بن طولون([148]))، وكتاب(أخبار الأطباء)، وكتاب(أخبار غلمان ابن طولون)، وكتاب(أخبار المنجمين)، وكتاب(أخبار إبراهيم بن المهدي([149]))([150])، وله كتاب (سيرة أبي الجيش خمارويه([151]) بن أحمد بن طولون)، وكتاب(سيرة هارون بن أبي الجيش([152])) وكتاب(أخبار الطب)([153]) ولعله ترجم لأشهر الأطباء المسلمين منذ صدر الإسلام حتى عصره.

ومنهم الجهشياري([154]) فقد ذكر المسعودي بأنه صنف أخبار الخليفة المقتدر بالله([155]) في ألوفٍ من الأوراق، ووقع إلى المسعودي منها أجزاء يسيرة، وأن المسعودي قد تأكد من صحة هذا الخبر من أهل الدراية والمعرفة بذلك فأخبروه بأن الجهشياري صنف أخبار الخليفة المقتدر بالله في ألف ورقة([156]). وذكر ابن النديم بأن الجهشياري ابتدأ بتأليف كتاب اختار فيه ألف سَمَرٍ من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم، وجعل كل جزء قائم بذاته لا يَعْلَق بغيره، وأن المنهج الذي اتبعه في هذا الكتاب فهو أنه أحضر المُسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويُحسنون، واختار من الكتب المصنفة في الأسمار والخُرافات ما حلا بنفسه، وأن الجهشياري كان فاضلاً فاجتمع له من ذلك أربعمائة وثمانون ليلة، كل ليلة سمر تام، يحتوي على خمسين ورقة وأقل وأكثر([157]). ثم أنه توفي في يوم الأحد السابع عشر من ذي القعدة الموافق للثالث والعشرين من شهر يوليو([158]) قبل استيفاء ما في نفسه من تَتْميمه ألف سمر، وقد رأى ابن النديم عدة أجزاء من تلك الأسمار([159]).

ومن كبار علماء هذه المدة أبي بكر الصولي([160])، فمن مؤلفاته: كتاب(أخبار ابن هرمة([161]) الشاعر)، وكتاب (أخبار أبي تمام([162]))، و(أخبار أبي عمرو بن العلاء([163]))، و(أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي([164]))، وكتاب(أخبار القرامطة) وهو في هذا الكتاب يعد شاهد عيان على كثير من هذه الأخبار التي عرضها في كتابه؛ لأن كثيراً من أحداثها قد جرت في عصره وتفرد بمعلومات أو بتفاصيل لم ترد عند غيره، وكتاب (العبادلة)، وكتاب(الأوراق)([165])، وذكر المسعودي بأن هذا الكتاب تناول فيه الصولي أخبار الخلفاء الأمويين والعباسيين وشعرائهم ووزرائهم، وذكر فيه غرائب لم تقع لغيره، وأشياء تفرد بها لأنه شاهدها بنفسه([166]). وترجع شهرته مؤرخاً إلى هذا الكتاب. وجمع أخبار جماعة من الشعراء، ورتبه على حروف المعجم، وكلهم من الشعراء المحدَثين وجاء هذا الكتاب بعنوان(أخبار الشعراء)([167]). ومن كتبه – أيضًا- (أخبار الخلفاء)([168]) و(أخبار أبي نواس)، وكتاب (أخبار أبي سعيد الجَنّابي([169]))، وكتاب(شعراء مُضَر)([170]).

وصنَّف الكاتب الإسكافي([171]) في التراجم والسير كتابه المسمى بـ(كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار)([172]). في حين كتب الأُشْناني([173]) عن سيرة آل علي بن أبي طالبt: كتاب (مقتل زيد بن علي عليهما السلام)، كتاب (فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) كتاب(مقتل الحسن بن علي عليهما السلام)([174]). ومن المستغرب أن الأشناني حين ذكر الكتابين الأول والثالث قال: عليهما السلام، بينما لم يذكر هذه العبارة في الكتاب الثاني ولم يترض عن الإمام علي بن أبي طالب t.

ومن المؤرخين الذين كتبوا في سيرة النبيr ابن شعيب الأنصاري([175]) فقد ألف كتاب (صفة النبي)([176]). وكتب المسعودي([177]) عن (البيان في أسماء الأئمة)، وكتاب (أخبار الخوارج)([178]) يدخل هذا الكتاب في تراجم الفرق الدينية.

من أشهر مؤرخي مصر – وهو من أصول يمنية- ابن يونس([179]) الذي أشاد به ابن خلكان في ترجمته له حيث قال بأنه: ” كان خبيراً بأحوال الناس، ومطلعاً على تواريخهم عارفاً بما يقوله”([180])، كما أثنى عليه الذهبي فقال بأنه :” إمام بصير بالرجال فهمٌ متيقِّظ”([181]). ولُقِّب بالإمام وهو أرفع لقب علمي آنذاك، وكلمة بصير تعني أن لابن يونس خبرة علمية اكتسبها بكثرة اطلاعاته وتنقيبه الدؤوب عن كل ما هو جدير بالدراسة والاهتمام وكان لا يكتب عن شيءٍ إلا بعد أن يستوعبه ويفهمه فهماً جيداً؛ ولذلك كان منهجه التقصي والتدقيق والتحري في مادته العلمية في الموضوع الذي يعتزم الكتابة عنه، وأكد ذلك ابن كثير وغيره من رواد المؤرخين([182]). فمن أبرز مؤلفاته: كتاب(تاريخ علماء مصر)([183]) وقد أشاد السمعاني بهذا الكتاب ومؤلِّفه وقيمته العلمية إذ صار العلماء يعتمدون عليه في سير تراجم مصر وفي مسيرة الحياة العلمية بمصر خلال القرون الأربعة الهجرية الأولى؛ فقد جمع فيه تاريخ مصر وأحسن الكتابة فيه، فهو من الكتب المهمة عن تاريخ الفكر الإسلامي المصري حينذاك. كذلك اعتمد الناس على بقية تصانيفه؛ لأن ابن يونس جمع مادته العلمية في كتبه من مصادر متنوعة ([184]). فمن مصادره شاهد عيان على غزوات المسلمين لبلاد الروم في عهد الخليفة المقتدر بالله وهو أبو أحمد([185])، فقد روى عنه الكثير من الحكايات التي شاهدها([186]). وقد اختصر الذهبي كتاب ابن يونس وعلَّق منه غرائب([187]). وذكر ابن خلكان بأن ابن يونس جمع لمصر تاريخين: أحدهما وهو الأكبر يختص بالمصريين، والآخر وهو صغير يشتمل على ذكر الغرباء الواردين على مصر ومع هذا فقد ألمَّ بكثير من التراجم ولم يختصر هذين التاريخين([188]). ووصف ابن كثير هذا الكتاب بأنه:” تاريخ مفيد جداً لأهل مصر ومن ورد إليها”([189]).

ومن المؤرخين السياسيين الذين صنَّفوا في هذا النمط التدويني أبو علي الجراح([190]) فمن مؤلفاته: كتاب (سيرة آل الجراح وأخبارهم وأنسابهم في القديم والحديث)([191])، وقد نقل الصابئ بعض أخبار الوزير علي بن عيسى من هذا الكتاب([192]). وكتاب (التأريخ) دوّن فيه الأحداث التاريخية من سنة 270ه/883م إلى أيامه([193]).

ذكر الخطيب البغدادي بأن أحمد بن كامل([194]) أملى كتاباً في السِّيَر([195])، فربما يكون هذا كتاباً آخر غير كتابه (التاريخ)، وله كتاب(أمهات المؤمنين)([196])، وكتاب (أخبار القضاة)([197])، وكتاب (أخبار الشعراء)([198]). أما النقَّاش([199]) فله كتاب (أخبار القُصَّاص)([200]).

وصنَّف ابن الجعابي([201]) كتاب(أخبار آل أبي طالب)، و(أخبار علي بن الحسين)، و(كتاب موالي الأشراف وطبقاتهم)([202]).

كان أبو الفرج الأصفهاني([203]) من أئمة أعلام عصره في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي([204]). وقد جلّى أبو الفرج في كل ما ألَّف وصنف، وهذا ما دفع ياقوتاً الحموي إلى القول: ” لا أعلم لأحدٍ أحسن من تصانيفه في فنها، وحسن استيعاب ما يتصدى لجمعه “([205]). من مؤلفاته: كتاب(الأغاني الكبير) نحو خمسة آلاف ورقة وقد بدأ بتأليف هذا الكتاب سنة 306ه/918م واستمر في كتابته خمسين سنة([206])، وقد تفاوت منظور العلماء لهذا الكتاب بين المدح والقدح([207])، وقد جمع في هذا الكتاب أخباراً شتى في الأدب والشعر والغناء، من الجاهلية إلى صدر الإسلام، ثم العصرين الأموي والعباسي، وتناول أغراضاً شتى في التفسير والحديث والسيرة والفقه واللغة، وأخبار الفتوح، وأحوال الخلفاء والأمراء والوزراء والعلماء والأدباء، ووقف في كل ذلك إلى عهد الخليفة العباسي المعتضد بالله المتوفي سنة 289ه/901م، ولم يرد في هذا الكتاب بعد ذلك العهد شيء عن الخلفاء أو الأمراء أو الوزراء أو العلماء([208]). وكتاب(الأخبار والنوادر)، وكتاب (مجموع الآثار والأخبار)([209])، وتدخل هذه الكتب في التواريخ العامة.

وكتاب(مجرد الأغاني) ولعله اختصار للكتاب السابق ذكره، كتاب(الخمَّارين) وهو كتاب ترجمة لمن لهم صلة بالخمر، كتاب (صفة هارون) ويبدو أنه ترجمة للخليفة العباسي هارون الرشيد تناول فيه صفاته بين المادحين والقادحين ، كتاب(تفضيل ذي الحجة) وهو كتاب عن الزمن تناول فيه أحد شهور السنة المهمة في حياة المسلمين، وكتاب(أخبار الطُّفيليين)([210]) ترجمة لهذه الفئة من المجتمع، وكتاب(القِيان)، و(مقاتل الطالبيين)([211])، و(أخبار الإماء الشواعر)، وكتاب (الغِلمان المغنين)([212])، وكتاب(أخبار جحظة البرمكي)([213])، وكتاب(مناجيب الخصيان) ألّفه في خصيين مغنيين([214]).

وأُلفت عن الدواوين كتب كثيرة لا سيما عن الوزارة وعن تراجم للوزراء، فقد ذكرت إحدى كتب الببليوغرافيا بأن إبراهيم بن موسى الواسطي(ت300ه/913م) له كتاب في (أخبار الوزراء) عارض فيه كتاب ابن الجراح([215]) في(الوزراء)([216]). وأن ابن عمار الثقفي المعروف بحمار العزير له كتاب (الزيادات في أخبار الوزراء لابن الجراح)([217]). كذلك المُطَوَّق([218]) له كتاب(الوزراء) عارض فيه أي وصل به كتاب محمد بن داود بن الجراح في الوزراء وعمله إلى أيام أبي القاسم الكَلْوَذاني([219])، وهذا الكتاب اعتمد عليه المسعودي في  أخبار الوزراء([220]).

وصنف وكيع القاضي كتابًا في الاقتصاد الإسلامي يتعلق بالجانب المالي وتحديدًا بالعملة النقدية وموارد الدخل ونفقات الدولة بعنوان(الصَّرْف والنقد والسِّكَّة)([221]). وكتب أبو القاسم الكعبي عن الوزارة والوزراء وأخبارهم في كتابه(تحفة الوزراء)([222]).

وجالس نفطويه الملوك والوزراء، وأتقن الحفظ للسير والتاريخ، ووَفيَات العلماء([223])؛ لذا يعد كتابه (الوزراء)([224])، من أهم الكتب في هذا المجال لا سيما عن تاريخ الوزارة والوزراء الذين عاصرهم بنفسه.

وجمع الوزير علي بن عيسى([225]) في كتابه(الكُتَّاب وسياسة المملكة وسيرة الخلفاء)([226]) بين ثلاثة أنماط من الكتابة التاريخية: الدواوين، والسياسة، والسير والتراجم. والجهشياري([227]) له كتاب(الوزراء والكتاب)([228]) وقف عليه ابن النديم بخط الجهشياري نفسه ونقل منه([229])؛ لذا يعد هذا الكتاب مصدراً أولياً مهماً لهذه الحقبة التاريخية في مجال دواوين الدولة([230]) ولا يستطيع باحث في هذا العصر أن يستغني عن هذا الكتاب؛ لشموليته وعرضه التاريخي؛ ولتفرده بمعلومات لا يرد ذكرها عند غيره. ومن كتب أبي بكر الصُّولي في هذا الحقل كتابي:(أخبار الوزراء)([231]) و(في السعاة)([232]) تناول في الكتاب الثاني ديوان البريد وأخبار وأحوال العاملين في هذا الديوان. كتب ثانيًا: السياسة والحكم

المقصود بكتب السياسة والحكم المؤلفات التي تناولت موضوع الخلافة والإمامة، وأحوال الخلافة([233]). فقد ألّف ابن طاهر الخزاعي([234]) كتاب (رسالته في السياسة المُلُوكية)([235]) تناول فيها سياسة الخلفاء والأمراء والولاة في الإدارة والحكم. بينما ألّف أبو عبدالله  الواسطي([236]) المتكلم المشهور وقتذاك كتاب (الإمامة)([237])، ويبدو أن ابن النديم قد اطلع على هذا الكتاب فقد أثنى على مؤلفه بالإجادة فيه.  وكتب أبو القاسم الكعبي ردوداً عن أسئلة سُئل عنها حول نظم الحكم في الإسلام وذلك في كتابه( جواب المسترشد في الإمامة)([238]) ولعله ذات الكتاب المسمى(كتاب السياسة)([239]). وعرض أبو محمد النوبختي([240]) لرؤية الشيعة في الخلافة والحكم في كتابه (الإمامة) ويبدو أن هذا الكتاب ظل مسودة لأنه لم يتمه([241]).

وكتب أبو سهل النوبختي([242]) مجموعة من الكتب عن نظام الحكم في الإسلام – من وجهة نظر شيعية معتدلة- منها، (كتاب الاستيفاء في الإمامة)، وكتاب (التنبيه في الإمامة)([243]) وكتاب (الجمل في الإمامة)([244]). وحاول تلميذه الحَمْدُوني([245]) الابتعاد عن المسائل الخلافية التي راجت عند الشيعة مما أدى إلى تعدد فرقهم وذلك في كتابة الذي حمل اسم (الإنقاذ في الإمامة)([246]). وألّف أبو بكر الرازي([247]) كتابين هما: (آثار الإمام الفاضل المعصوم)، و(الإمام والمأموم)([248]). وألًّف أبو زيد البلخي في هذا الجانب كتابي:(السياسة الكبير)، و(السياسة الصغير)([249]). كذلك له كتاب(فضل الملك)، وكتاب(أدب السلطان والرعية)([250])، هذا الكتاب الأخير كتبه إلى أبي بكر بن المستنير عاتباً ومنتصفاً في ذمِّه المعلمين والوراقين([251]).

وصنَّف سَمكة القُمِّي([252]) كتاباً كبيراً في تاريخ الخلفاء العباسيين اختلف عنوانه في المصادر فجاء عند ابن النديم باسم(أخبار العباسيين)([253]) وذكره ابن الساعي بـ(الدولة العباسية)([254]) بينما جاء عند البغدادي بعنوان(كتاب العباسي)([255]) . وكيفما كانت التسمية فهو عن تاريخ الخلفاء العباسيين منذ بداية حكمهم سنة 132/750م إلى خلافة المتقي لله إبراهيم سنة329هـ/941م .

ثالثًا: التواريخ العالمية

التواريخ العالمية: يقصد بها التواريخ التي تناولت الأحداث منذ بدء الخليقة وأخبار الأنبياء والرسل إلى زمن نبينا محمدr وملوك الفرس والروم، وتاريخ الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين.

من أئمة المؤرخين في التواريخ العالمية أبو جعفر الطبري في كتابه الذائع الصيت الكثير الرواج قديماً وحديثاً ( تاريخ الرسل والملوك) المعروف بتاريخ الطبري الذي قال فيه المسعودي أنه: ” الزاهي على المؤلفات، والزائد على الكتب المصنفات، فقد جمع أنواع الأخبار، وحوى فنون الآثار، واشتمل على صنوف العلم، وهو كتاب تكثر فائدته، وتنفع عائدته، وكيف لا يكون كذلك؟! ومؤلفه فقيه عصره، وناسِكُ دهره، إليه انتهت علوم فقهاء الأمصار، وحَمَلَة السنن والآثار”([256]). وقد تناول في هذا الكتاب التاريخ منذ بدء الخليقة: القلم، والزمن، آدم وحواء، أخبار الأنبياء والرسل إلى زمن نبينا محمدr وملوك الفرس والروم، وبعد تناوله سيرة الرسولr ومغازيه ذكر الخلفاء الراشدين من بعده مروراً بأخبار الدولة الأموية وصولا إلى الدولة العباسية وما جرى فيها من أحداث إلى سنة 302هـ/ 914م([257])؛ ولأن الطبري ألف هذا الكتاب في عهد الخليفة المقتدر بالله فإنه كان في البداية قد اقتصر تاريخه إلى سنة 294هـ/907م تفادياً في الدخول في صراع مع السلطة الحاكمة ولكن سأله طلابه أن يكمل هذا الكتاب فأكمله بإضافة ثمان سنوات من حكم المقتدر بالله وتحاشى أن يكملها إلى سنة وفاته 310هـ/922م كما أن هذه السنوات الثمان كانت موجزة وهذا بتأثير العاملين السياسي والمذهبي([258]). وقد جاءت أحداث التاريخ الإسلامي في هذا الكتاب مرتبة بحسب السنين وهو ما يعرف بالتاريخ الحولي. وممن كتب في التاريخ العالمي ابن عقيل البلخي([259]) وذلك في كتابه(التاريخ)([260]).

ويعد كتاب (التاريخ) لابن أخت عيسى بن فَرُّخاَنشاه([261]) من كتب التواريخ العالمية، وهذا ما أكّد عليه المسعودي – في عرضه لكتب التاريخ التي صنفت التي كانت باعثاً ومحفزاً له في تأليف كتابه – في الثناء على مؤلفه بأنه: ” الجامع لكثير من الأخبار والكوائن في الاعصار قبل الإسلام وبعده”([262])، وانتهى بأخباره في هذا الكتاب إلى سنة 320ه/932م([263]).

ومن المؤرخين الذين طرقوا هذا الباب أبو عيسى المنجِّم([264]) فقد أشادت به كتب الببليوغرافيا بأنه كان من العلماء النبلاء الفضلاء، حيث ألّف كتاب(تاريخ سِنِي ِّالعالم)([265])، وجاء اسم هذا الكتاب عند حاجي خليفة بعنوان(البيان عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان) وأن حجم هذا الكتاب هو مجلد واحد كبير([266]). وممن صنف في هذا المجال – أيضًا- أبو جعفر الطحاوي في كتابه(التاريخ الكبير)([267]).

كان سعيد بن البطريق([268]) من مؤرخي التواريخ العالمية وذلك في كتابه (نظم الجَوْهَر) وهو كتاب من الحوليات ألفه سعيد بن البطريق لأخيه الطبيب عيسى بن البطريق، ويتناول دون تصنيف منهجي تاريخ العهد القديم، وتاريخ الكنيسة، وتاريخ الحكام منذ عصر المسيح ثم تاريخ خلفاء العصر الإسلامي بعد ذلك حتى سنة327ه/938م([269]).

وابن عقدة الكوفي([270])– وهو من علماء الزيدية- له كتاب (التاريخ) وهو من كتب التواريخ العالمية ولعله ركز في هذا الكتاب بصورة أساسية عند الحديث عن التاريخ الإسلامي على أخبار رجال الشيعة وبخاصة الزيدية منها([271]).

وكتب المسعودي عن(أخبار الزمان ومن أباده الحدثان) ويعد هذا الكتاب من كتب التواريخ العالمية([272]). كذلك له كتاب آخر في هذا النمط من التدوين التاريخي هو(كتاب التاريخ في أخبار الأمم من العرب والعجم) وكتابه الثالث في هذا المجال هو (مروج الذهب ومعادن الجوهر في تحف الأشراف والملوك) أما الكتاب الرابع فحمل عنوان(كتاب الاستذكار لما مرّ في سالف الأعصار) وأخيراً كتابه الخامس في هذا التخصص الذي عززه بمعلومات عن تاريخ العلوم وهو (كتاب ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور)([273]). وقد أشاد المؤرخون والعلماء بجهود المسعودي التاريخية، وأنه حقق من التاريخ مالم يحققه غيره([274]).

يعد أحمد بن كامل من أشهر تلامذة محمد بن جرير الطبري ومؤرخ حياته([275])، فربما أنه أخذ عنه جزءاً كبيراً في علم التاريخ؛ ولهذا نجد بأن من مؤلفاته كتابي: (التاريخ)([276]) و(الزمان)([277]). سار في هذين الكتابين على منهج أستاذه في كتابه (تاريخ الرسل والملوك) كما أنه روى كتاب أستاذه([278]).

رابعًا: التواريخ المحلية

التواريخ المحلية: يقصد بها المؤلفات عن تواريخ المدن العراقية والمصرية والشامية في زمن البحث.

وممن ألّف فيها الجَنَدِي([279])، فمن كتبه في تواريخ المدن: (فضائل المدينة) ([280])، و(فضائل مكة)([281]). ولعبدالصمد بن سعيد([282]) كتاب (تاريخ حمص) تناول فيه  أسماء الصحابة الذين نزلوا هذه المدينة واستقروا فيها بصورة مؤقتة أو دائمة([283]). وممن خاض عباب هذا الفن ابن سعيد القُشيري([284]) الذي ألف كتاب (تاريخ الرَّقَّة ومن نزلها من أصحاب رسول اللهr والتابعين والفقهاء والمحَدِّثين)([285]). كما سلك هذا الطريق الساجي([286]) في كتابه (تاريخ البصرة)([287]). بينما ألّف أبو زكريا الأزدي([288]) كتاباً عن(تاريخ الموصل)([289]) تناول فيه طبقات أهل الموصل من القراء والمحدِّثين([290]) وقد أثنى روزنثال([291]) على هذا الكتاب وعلى مؤلفه؛ لأن أبا زكريا قد ضمن كتابه وثيقة تاريخية تعود لعصر الخليفة أبو جعفر المنصور وجدها بين كتب قديمة لقاضي الموصل الحارث بن الجارود مما عزز من قيمة كتابه([292]).

ويعد أبو عروبة الحراني([293]) من العلماء المحدثين والمؤرخين صنف كتاباً عن(تاريخ الجزيرة)([294]) كما ترجم لعلماء الجزيرة من أهل حرّان ونصيبين– وهما من مدن الشام- وغيرهم منذ صدر الإسلام إلى عهد الخليفة المقتدر بالله في كتابه الموسوم بـ(الطبقات)([295]). وصنَّف أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدِّهقان(ت350هـ/961م) كتاب (فضائل الكوفة)([296]). ومن مؤلفات أبي زيد البلخي المحلية كتاب (فضيلة مكة على سائر البقاع)([297]). بينما كتب أبو بكر بن دريد([298]) كتاباً عن مدينة بغداد سماه (زوراء([299]) العرب)([300]).

واهتم ابن عقدة الكوفي بأخبار الكوفة وبفضلها منذ أن اتخذها الإمام علي بن أبي طالبt عاصمة لخلافته سنة 36هـ/656م ثم تناول دور رجال الشيعة في هذه المدينة في الجوانب السياسية والفكرية مركزاً في عرضه على رجال الزيدية وذلك في كتابه(فضل الكوفة)([301]). وابن الجعابي له كتب في تواريخ الأمصار دون أن تذكر المصادر أسماء تلك الكتب باستثناء([302]) كتاب (أخبار بغداد)([303]).

خامسًا: التواريخ الإقليمية

التواريخ الإقليمية: هي الكتب التي تناولت تاريخ دُول ارتبطت جغرافيا أو سكانيًا ببعضها البعض أو حتى تاريخ دولة بذاتها، فممن برز في هذا النمط التدويني الكِندي([304]) وقد صرّحت كتب الببليوغرافيا بأنه كان ذو فهم وعلم بالأخبار والتواريخ فقد كان “من أعلم الناس بأهل مصر وخِطَطِها وثغورها”([305]) فقد صنف كتاب(فضائل مصر)([306])، وله كتاب(خِطَطِ مصر) ذيّل به على تاريخ أبيه([307]) كذلك له كتاب( أخبار قضاة مصر)([308]). كذلك صنف ابن الداية بناءً على طلب من الوزير علي بن عيسى كتاب(الشهور المصرية)([309]).

ومما تجدر الإشارة إليه أن من الأطباء المؤرخين أبو الحسن بن قرة([310]) الذي صنَّف كتاباً جمع فيه أخبار إقليمين من أقاليم الدولة العباسية آنذاك وهما بلاد الشام ومصر، فجاء عنوان كتابه هذا(أخبار الشام ومصر) في مجلد واحد([311]).

الخاتمة:

خَلُصَ هذا البحث إلى الآتي:

– أهمية دور المؤرخين بصفة عامة ومؤرخي مدة البحث بصفة خاصة؛ فقد كتبوا في أنماط التدوين التاريخي المتعددة، فصنفوا في السير والتراجم فتناولوا سيرة الرسول محمدr و الصحابة والخلفاء والأمراء والقادة والوزراء والعلماء في شتى الفنون كالأدباء والشعراء واللغويين والنحاة والمؤرخين والمحدثين والفقهاء والقضاة وقد ضرب البحث لكل ما سبق ذكره بالأمثلة. وأُلِّفت عن الدواوين كتب كثيرة لا سيما عن الوزارة وعن تراجم للوزراء. أما في كتب السياسة والحكم: فقد ألّف ابن طاهر الخزاعي كتاب (رسالته في السياسة المُلُوكية). بينما ألّف أبو عبدالله الواسطي كتاب (الإمامة)، وقد أثنى ابن النديم على مؤلفه بالإجادة فيه. وكتب أبو القاسم الكعبي ردوداً عن أسئلة سُئل عنها حول نظم الحكم في الإسلام وذلك في كتابه( جواب المسترشد في الإمامة) ولعله ذات الكتاب المسمى(كتاب السياسة). وعرض أبومحمد النوبختي لرؤية الشيعة في الخلافة والحكم في كتابه (الإمامة).

– وكتبوا عن التواريخ العالمية كما فعل ذلك أبو جعفر الطبري شيخ المؤرخين وإمامهم في عصر البحث في كتابه(تاريخ الرسل والملوك)، وكتاب (التاريخ) لابن أخت عيسى بن فَرُّخاَنشاه، وأبو عيسى المنجِّم في كتابه(تاريخ سِنِي ِّالعالم).

– ولم يترك العلماء التواريخ المحلية دون تدوين، إذ صنَّفوا كتباً عن تواريخ: بغداد، والكوفة، والبصرة، والموصل وحمص، والرّقّة، والجزيرة، وقد بيَّن البحث ذلك بالتفصيل.

– برز في التواريخ الإقليمية أبو عمر الكندي في كتبه: (فضائل مصر)، و(خِطَطِ مصر)، و(أخبار قضاة مصر). وكتب أبو الحسن بن قرة كتاباً جمع فيه أخبار إقليمين من أقاليم الدولة العباسية آنذاك وهما بلاد الشام ومصر، فجاء عنوان كتابه هذا(أخبار الشام ومصر).

قائمة المصادر والمراجع

[1] ابن الأثير، عزالدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني( ت630ﻫ/1232م). الكامل في التاريخ، مراجعة وتصحيح: محمد يوسف الدقاق، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1407ﻫ-1987م.

[2] نفسه، اللباب في تهذيب الأنساب، مكتبة المثنى، بغداد،( د. ت).

[3] الأصفهاني، أبي الفرج علي بن الحسين(ت 356ﻫ/976م). كتاب الأغاني، تحقيق: إحسان عباس وآخرون، دار صادر، بيروت، ط3، 1429ﻫ- 2008م.

[4] ابن أبي أُصيبعة، أحمد بن القاسم بن خليفة( ت668ﻫ/1269م). عيون الأنباء في طبقات الأطباء، شرح وتحقيق: نزار رضا، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت،(د. ت).

[5] الأعظمي، وليد. السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، دار الوفاء للطباعة والنشر، المنصورة، ط1، 1408ﻫ- 1988م.

[6] بروكلمان، كارل (ت1376هـ/1956م). تاريخ الأدب العربي، ترجمة: عبدالحليم النجار، دار المعارف، القاهرة ، ط5،1403هـ- 1983م.

[7] البغدادي، إسماعيل باشا بن محمد أمين. هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، دار إحياء التراث العربي، بيروت،(د. ت)، عن النسخة التي طبعتها وكالة المعارف، استانبول ،1375هـ-1955م.

[8] الثعالبي، أبو منصور عبدالملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري (ت429هـ/1037م). ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة، 1405هـ-1985م.

[9] نفسه، يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، شرح وتحقيق: مفيد محمد قميحة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1403هـ- 1983م.

[10] الجبوري، كامل سلمان. معجم الشعراء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م، جـ2، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1424هـ/2002م.

[11] ابن الجوزي، عبدالرحمن بن علي بن محمد (ت597هـ/1200م). المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، دراسة وتحقيق: محمد عبدالقادر عطا وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1412هـ- 1992م.

[12] الجوهري، إسماعيل بن حمّاد(ت393هـ/1002م). الصحاح، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطّار، دار العلم للملايين، بيروت- لبنان، ط4،1410هـ-1990م.

[13] حاجي خليفة ، مصطفى بن عبدالله (ت1067 ﻫ/1657م). كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، تحقيق: محمد شرف الدين، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ،( د.ت ).

[14] ابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني (ت852ﻫ/1448م). لسان الميزان، عناية: عبدالفتاح أبو غدة وسلمان عبدالفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 1423هـ- 2002م.

[15] حمد، صباح جاسم. أحمد بن كامل الشجري علماً من أعلام الحركة الفكرية في العصر العباسي، مجلة الدراسات التاريخية والحضارية – مجلة علمية محكمة – جامعة تكريت، العراق، المجلد8، العدد(23)، ربيع الأول 1437هـ- يناير 2016م.

[16] ابن خلكان، أحمد بن محمد بن أبي بكر (ت681ﻫ/1282م). وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر ، بيروت،1390هـ- 1970م.

[17] الخطيب البغدادي، أحمد بن علي بن ثابت(ت463ﻫ/1071م). تاريخ مدينة السلام وأخبار محدثيها وذكر قُطَّانِها العلماءِ من غير أهلها ووارديها (تاريخ بغداد)، تحقيق: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 1422ﻫ- 2001م.

[18] الداوودي، محمد بن علي بن أحمد(ت945ﻫ/1538م). طبقات المفسرين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1403ﻫ- 1983م.

[19] الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ت748ﻫ/1347م). كتاب تذكرة الحفاظ، تصحيح: عبدالرحمن المعلمي، (دار الكتب العلمية، بيروت، 1374ﻫ-1955م.

[20] نفسه، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون، مؤسسة الرسالة ، بيروت، ط2، 1404ﻫ-1984م.

[21] نفسه، معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، تحقيق: طيَّار آلتي قولاج، (د.ن)، استانبول، 1416هـ- 1995م.

[22] نفسه، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق: علي محمد معوض وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1416ﻫ- 1995م.

[23] الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر(ت بعد666ﻫ/1268م). مختار الصحاح، مكتبة لبنان، بيروت،1406هـ- 1986م.

[24] روزنثال، فرانز. علم التأريخ عند المسلمين ، ترجمة: صالح أحمد العلي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط2 ، 1403ﻫ – 1983م.

[25] الزبيدي، محمد مرتضى الحسيني(ت 1205ﻫ/1791م). تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: عبدالستار أحمد فراج وإبراهيم الترزي، مراجعة: مصطفى حجازي وآخرون، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، 1391ه-1971م، 1421ه-2000م.

[26] الزركلي، خيرالدين. الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت ، ط 15،1423هـ- 2002م.

[27] ابن الساعي، علي بن أنجب(ت674هـ/1275م). الدر الثمين في أسماء المصنفين، تحقيق وتعليق: أحمد شوقي بنبين ومحمد سعيد حنشى، دار الغرب الإسلامي، تونس، ط1، 1430- 2009م.

[28] السبكي، أبو نصر عبدالوهاب بن علي بن عبدالكافي (ت771هـ/1370م). طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: محمود محمد الطناحي وعبدالفتاح محمد الحلو، دار إحياء الكتب العربية، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، مصر، ط1، 1383هـ-1964م.

[29] السخاوي، محمد بن عبدالرحمن(ت902ﻫ/1497م). الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ، تحقيق: فرانز روزنثال، ترجمة: صالح أحمد العلي، دار الكتب العلمية، بيروت، (د. ت).

[30] سزكين ، فؤاد. تاريخ التراث العربي (التدوين التاريخي)، ترجمة : محمود فهمي حجازي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، الرياض ، 1411ﻫ – 1991م.

[31] ابن سعد ، محمد بن سعد بن منيع (ت230ﻫ/845م). كتاب الطبقات الكبير،  تحقيق : علي محمد عمر، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط1، 1421ﻫ-2001م.

[32] نفسه، الطبقات الصغير، تحقيق وضبط وتعليق : بشار عواد معروف ومحمد زاهد جول، دار الغرب الإسلامي، تونس، ط1،1430هـ- 2009م.

[33] ابن سلام، محمد بن سلام الجمحي(ت231ه/846 م). طبقات فحول الشعراء، جـ1، تحقيق: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني، القاهرة، 1394ه-1974م.

[34] ابن سمرة، عمر بن علي الجعدي (ت597ه/1200م). طبقات فقهاء اليمن، تحقيق: فؤاد سيد، دار القلم، بيروت- لبنان، 1377ه-1957م.

[35] السمعاني، عبدالكريم بن محمد بن منصور(ت562ﻫ/1166م). الأنساب، تحقيق: عبدالرحمن بن يحي المعلمي اليماني وآخرون، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط2،1400ﻫ-1980م.

[36] السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر محمد(ت911ﻫ/1505م). بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ، تحقيق: محمد أبو الفضل، دار الفكر، مصر، ط2، 1399ﻫ – 1979م.

[37] نفسه، تاريخ الخلفاء، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 1424هـ-2003م.

[38] نفسه، حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه،( د. م)، ط1، 1387ﻫ – 1967م.

[39] نفسه، الشماريخ في علم التأريخ، تقديم وتعليق: عبدالرحمن حسن محمود، مكتبة الآداب، القاهرة، 1411هـ-1991م.

[40] شريف، م. م. الفكر الإسلامي منابعه وآثاره (مآثر المسلمين في مجال الدراسات العلمية والفلسفية)، ترجمة وتعليق وإضافة: أحمد شلبي، موسوعة النظم والحضارة الإسلامية لأحمد شلبي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ط8، 1407هـ-1986م.

[41] ابن قاضي شهبه، أبو بكر تقي الدين بن أحمد بن محمد الأسدي(ت851هـ/1447م). طبقات النحاة واللغويين،  تحقيق: محسن غياض، مطبعة النعمان وجامعة بغداد،1394هـ- 1974م.

 

 

[42] الصابئ، أبي الحسن الهلال بن المحسن بن إبراهيم الكاتب(ت448هـ/1056م). كتاب تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء، مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت،1321هـ- 1904م.

[43] الصالحي، أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالهادي الدمشقي (ت744هـ/1343م). طبقات علماء الحديث، تحقيق: أكرم البوشي وإبراهيم الزيبق، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1417هـ- 1996م .

[44] صالحية، محمد عيسى. المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، معهد المخطوطات العربية، القاهرة، 1415ه- 1995م.

[45] الصفدي ، صلاح الدين خليل بن أيبك(ت 764ﻫ/1363م). الوافي بالوفيات ، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث العربي، بيروت،  ط1، 1420ﻫ-2000م.

[46] طاش كبرى زاده، أحمد بن مصطفى(ت962ﻫ/1555م). مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1405ﻫ- 1985م.

[47] الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد (ت310ﻫ/923م). تاريخ الرسل والملوك( تاريخ الطبري)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف، القاهرة ، ط2، 1387ﻫ – 1967م.

[48] أبي الطيب اللغوي، عبدالواحد بن علي(ت351هـ/962م). مراتب النحويين، تحقيق وتعليق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة نهضة مصر، القاهرة،1375ه-1955م.

[49] ابن عبدالمجيد، عبدالباقي بن عبدالمجيد اليماني (ت743هـ/1342م). إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين، تحقيق: عبدالمجيد دياب، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، شركة الطباعة العربية السعودية، الرياض، ط1، 1406ه-1986م.

[50] ابن العديم، كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة(ت660هـ/1262م). بغية الطلب في تاريخ حلب، تحقيق وتقديم: سهيل زكار، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت- لبنان، 1408هـ-1988م.

[51] ابن عساكر ، علي بن الحسن بن هبة الله(ت 571ﻫ/1175م ). تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من  وارديها وأهلها، دراسة وتحقيق: محب الدين عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 1418ﻫ- 1997م.

[52] العقيقي، نجيب. المستشرقون، دار المعارف، القاهرة، ط5،1426هـ- 2006م.

[53]ابن العماد، أبي الفلاح عبدالحي بن أحمد بن محمد العكري الحنبلي(ت1089ه/1678م). شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق وتعليق: محمود الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق- بيروت، ط1، 1410ه- 1989م.

[54] ابن العمراني، محمد بن علي بن محمد(ت580ه /1184م). الإنباء في تاريخ الخلفاء، تحقيق وتقديم: قاسم السامرائي، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط1، 1419ه-1999م.

[55] القفطي، أبي الحسن علي بن يوسف(ت624ﻫ/1227م). انباه الرواة على أنباه النحاة، تحقيق: محمد أبو الفضل، دار الفكر العربي، القاهرة، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط1،1406ﻫ – 1986م.

[56] القنوجي، صديق بن حسن (ﺖ1307ﻫ /1889م ). أبجد العلوم (الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم )، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق،1398هـ- 1978م.

[57] الكبي، زهير. موسوعة خلفاء المسلمين، دار الفكر العربي، بيروت، ط1، 1415هـ-1994م.

[58] ابن كثير، إسماعيل بن عمر(ت774ﻫ/1372م). البداية والنهاية، تحقيق: عبدالله  عبدالمحسن التركي، دار هجر، امبابة ، ط1، 1419ﻫ – 1998م.

[59] كحالة، عمر رضا. معجم المؤلفين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1414ﻫ-1993م.

[60] الكندي، أبي عمر محمد بن يوسف(ت350ﻫ/961م). الولاة وكتاب القضاة، تهذيب وتصحيح: رفن كَست، مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت، 1326ه-1908م.

[61] ابن ماكولا، أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر (ت475ه/1082م). الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، تصحيح وتعليق: عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ط2،1413ه- 1993م.

[62] المسعودي، علي بن الحسين بن علي( ت346ﻫ/ 957م). مروج الذهب ومعادن الجوهر، عناية ومراجعة: كمال حسن مرعي، المكتبة العصرية، صيدا- بيروت، ط1، 1425هـ-2005م.

[63] المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي(ت845ﻫ/1441م). كتاب المقفى الكبير، تحقيق: محمد اليعلاوي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 1411ﻫ- 1991م.

[64] ابن منظور، محمد بن مكرم (ت711ﻫ/1311م). لسان العرب، دار صادر، بيروت، ط1،1300ﻫ- 1883م.

[65] الموسوي، محمد بن باقر (ت1313هـ/1895م). روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات، الدار الإسلامية، بيروت، ط1، 1411هـ-1991م.

[66] النجاشي، أحمد بن علي بن أحمد بن العباس الأسدي الكوفي(ت450هـ/1058م). فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر بـ (رجال النجاشي)، شركة الأعلمي للمطبوعات، بيروت- لبنان، ط1، 1431هـ-2010م.

[67] ابن النديم، محمد بن اسحاق (ت380ﻫ/990م). كتاب الفِهْرِسْت ، تحقيق: أيمن فؤاد سيد، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن،1430ﻫ – 2009م.

[68] الوشاء، أبو الطيب محمد بن أحمد بن إسحاق الأعرابي(ت325هـ/937م). الممدود والمقصور، تحقيق وتقديم وتعليق: رمضان عبدالتواب، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1979م.

[69] وكيع، محمد بن خلف بن حيان(ت306ﻫ/ 918م). أخبار القضاة، مراجعة: سعيد محمد اللحام، عالم الكتب، ( د. م)، (د. ت).

[70] ياقوت الحموي، ياقوت بن عبدالله (ت626ﻫ/1229م). معجم الأدباء إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، تحقيق: إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1،1413هـ- 1993م.

[71]  نفسه، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، 1397ﻫ- 1977م.

[72] مراد، يحيى. معجم تراجم الشعراء الكبير، دار الحديث، القاهرة،1427ﻫ-2006م.

[73] ابن أبي يعلى، أبو الحسين محمد بن أبي يعلى البغدادي الحنبلي(ت526ه/1132م). طبقات الحنابلة، تحقيق وتقديم وتعليق: عبدالرحمن بن سليمان العثيمين، الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية، الرياض، 1419ه-1999م.

 

 

 

([1]) ينظر: الجوهري، إسماعيل بن حمّاد(ت393هـ/1002م). الصحاح، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطّار، دار العلم للملايين، بيروت- لبنان، ط4،1410هـ-1990م، جـ1، ص418 ؛ ابن منظور، محمد بن مكرم (ت711ﻫ/1311م). لسان العرب، دار صادر، بيروت، ط1،1300ﻫ- 1883م، مجـ3، ص4 ؛ السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر محمد(ت911ﻫ/1505م). الشماريخ في علم التأريخ، تقديم وتعليق: عبدالرحمن حسن محمود، مكتبة الآداب، القاهرة، 1411هـ-1991م، ص18، 32.

([2]) ينظر: السخاوي، محمد بن عبدالرحمن(ت902ﻫ/1497م). الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ، تحقيق: فرانز روزنثال، ترجمة: صالح أحمد العلي، دار الكتب العلمية، بيروت، (د. ت)، ص17؛ حاجي خليفة ، مصطفى بن عبدالله (ت1067 ﻫ/1657م). كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، تحقيق: محمد شرف الدين، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ،( د.ت )، جـ1، ص271 ؛ القنوجي، صديق بن حسن (ﺖ1307ﻫ /1889م ). أبجد العلوم (الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم )، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق،1398هـ- 1978م، جـ2، ص137-141.

([3]) ينظر: السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، ص30-47 ؛ شريف، م. م. الفكر الإسلامي منابعه وآثاره (مآثر المسلمين في مجال الدراسات العلمية والفلسفية)، ترجمة وتعليق وإضافة: أحمد شلبي، موسوعة النظم والحضارة الإسلامية لأحمد شلبي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ط8، 1407هـ-1986م، ص63.

([4]) ابن الساعي، علي بن أنجب(ت674هـ/1275م). الدر الثمين في أسماء المصنفين، تحقيق وتعليق: أحمد شوقي بنبين ومحمد سعيد حنشى، دار الغرب الإسلامي، تونس، ط1، 1430- 2009م، ص243-244.

([5]) أبو عمرو محمد بن عمر بن عبدالعزيز(ت296هـ/909م)، وهو من علماء الإمامية، من كتبه: (الاختيارات من العلماء). البغدادي، إسماعيل باشا بن محمد أمين. هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، دار إحياء التراث العربي، بيروت، (د. ت)، عن النسخة التي طبعتها وكالة المعارف، استانبول،1375هـ-1955م، مجـ2، ص22.

([6]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص22.

([7]) أبو بكر محمد بن زكريا بن دينار الغلاّبي (ت298هـ/911م)، مؤرخ وأديب شيعي من فرقة الإمامية، كان أحد أصحاب السير والأحداث والمغازي، روى عنه أبو بكر الصولي، توفي بمدينة البصرة. ابن الساعي، الدر الثمين، ص215-216 ؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص23.

([8]) نجدة بن عامر الحروري، من رؤوس الخوارج وزعيم الفرقة النجدية، توفي سنة69هـ/689م. ينظر: ابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني(ت852ﻫ/1448م). لسان الميزان،عناية: عبدالفتاح أبو غدة وسلمان عبدالفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 1423هـ- 2002م. جـ8، ص252.

([9]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص215-216.

([10]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص23.

([11]) أبو الحسين محمد بن يحيى بن أبي البغل البغدادي(ت299هـ/912م)، من وزراء الخليفة المقتدر بالله، توفي مسجونًا، من مؤلفاته: (ديوان الرسائل). البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص23.

([12]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص23.

([13]) ابن الجوزي، عبدالرحمن بن علي بن محمد (ت597هـ/1200م). المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، دراسة وتحقيق: محمد عبدالقادر عطا وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1412هـ- 1992م، جـ13، ص98.

([14]) هو الوزير أبو صالح عبدالله بن محمد بن يزداذ الكاتب(ت261ه/857م)، وزر للخليفة العباسي المستعين مرتين. ينظر: الخطيب البغدادي، أحمد بن علي بن ثابت(ت463ﻫ/1071م). تاريخ مدينة السلام وأخبار محدثيها وذكر قُطَّانِها العلماءِ من غير أهلها ووارديها (تاريخ بغداد)، تحقيق: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1،1422ﻫ-2001م، مجـ10، ص446؛ الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ت748ﻫ/ 1347م). سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون، مؤسسة الرسالة ، بيروت، ط2، 1404ﻫ-1984م، جـ12، ص339-340 ؛ الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك(ت764ﻫ/1363م). الوافي بالوفيات، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1،1420ﻫ-2000م، جـ17، ص267.

([15]) ابن النديم، محمد بن اسحاق(ت380ﻫ/990م). كتاب الفِهْرِسْت، تحقيق: أيمن فؤاد سيد، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن،1430ﻫ – 2009م، مجـ1، جـ3، ص386.

([16]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص675.

([17]) تاريخ بغداد، مجـ12، ص65.

([18]) الفهرست، مجـ2، جـ5، ص675.

([19]) هو الحسين بن منصور، فارسي الأصل، من علماء الكيمياء والصوفية في عصره، اتهم بالشعوذة وإدعاء الألوهية، قُتِلَ سنة309هـ/921م. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص675– 679.

([20]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص675.

([21]) هو أحمد بن عبدالله بن مسلم بن قتيبة بن مسلم الدينوري(ت322ه/934م)، ولد ببغداد وسمع من أبيه وحفظ تصانيفه كلها مثل كتاب (عيون الأخبار)، وكتاب (فضل العرب والتنبيه على علومها)، وكتاب(المعارف)، وكتاب (الإمامة والسياسة)، ويقال بأن والده حفظها له، تولى قضاء مصر سنة 321ه/933م. ينظر: الكندي، أبي عمر محمد بن يوسف(ت350ﻫ/961م). الولاة وكتاب القضاة، تهذيب وتصحيح: رفن كَست، مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت،1326ه-1908م، ص546-548؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ5، ص378.

([22]) ينظر: الولاة، ص547.

([23]) الكندي، الولاة، ص547.

([24]) الكندي، الولاة، ص548.

([25]) ينظر: طاش كبرى زاده، أحمد بن مصطفى(ت962ﻫ/1555م). مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1405ﻫ- 1985م، جـ1، ص260-262.

([26]) هو أبو بكر محمد بن عبدالرحمن بن سليمان بن حاجب العَبْدي(ت حوالي300هـ/ 913م)، إخباري ونسَّابة، فهو أحد النسابين الثقات حَسن المعرفة بالمآثر والأخبار وأيام العرب، وكان متصلاً بخدمة الخليفة المقتدر بالله ثم تركها وخرج إلى الثغر– المناطق الحدودية مع الدولة البيزنطية – وأقام فيه إلى أن مات. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ3، ص325؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ3، ص190.

([27]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ3، ص325 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ3، ص190.

([28]) سزكين، فؤاد. تاريخ التراث العربي (التدوين التاريخي)، ترجمة: محمود فهمي حجازي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، 1411ﻫ – 1991م، مجـ1، جـ2، ص208.

([29]) سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص209.

([30]) هو محمد بن سليمان(ت بعد سنة300ه/913م)، كان قائداً صحب الإمام الهادي إمام الزيدية في حملاته في اليمن، من مؤلفاته الفقهيه:(كتاب المنتخب في الفقه) يضم أسئلة في الفقه وجهت إلى الإمام الهادي وإجابات هذه الأسئلة، وكذلك (كتاب الفنون). ينظر: سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص208-209.

([31]) هو أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي(ت303ه/916م)، محدث وفقيه، صاحب كتاب (السنن) المشهورة بـ(سنن النسائي). ينظر: الكندي، الولاة، ص524؛ ابن كثير، إسماعيل بن عمر(ت774ﻫ/1372م). البداية والنهاية، تحقيق: عبدالله عبدالمحسن التركي،دار هجر، امبابة، ط1،1419ﻫ-1998م،جـ14، ص794.

([32]) الكندي، الولاة، ص556.

([33]) هو الفضل بن الحُباب بن محمد بن شعيب بن صخر البصري، من رواة الأخبار والأشعار والأنساب، إمام علامة ولد في سنة 206ه/821 م، روى عن خاله محمد بن سلاّم الجمحي كتابه (طبقات فحول الشعراء)، وكان أعمى وولي قضاء البصرة، كان من المعمرين فقد عاش أكثر من مائة سنة ومات ليلة الأربعاء في الثالث عشر من شهر ربيع الأول/ الثالث من سبتمبر سنة305ه/917م. ينظر: ابن سلام، محمد بن سلام الجمحي(ت231ه/846 م). طبقات فحول الشعراء، جـ1، تحقيق: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني، القاهرة، 1394ه-1974م، ص3 ؛ وكيع، محمد بن خلف بن حيان(ت306ﻫ/ 918م). أخبار القضاة، مراجعة: سعيد محمد اللحام، عالم الكتب، ( د. م)، (د. ت)،  جـ2، ص352 ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص351.

([34]) الذهبي، العبر، جـ1، ص449 ؛ ابن العماد، أبي الفلاح عبدالحي بن أحمد الحنبلي(ت1089ه/1678م). شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق وتعليق: محمود الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق- بيروت، ط1، 1410ه- 1989م، جـ4، ص27.

([35]) هو أبو عبدالله محمد بن سلام بن عبيدالله بن سالم البصري، مولى قدامة بن مظعون الجمحي، محدث ومؤرخ وأديب وشاعر، من مؤلفاته: كتاب(طبقات فحول الشعراء)، توفي سنة 231ه/846 م. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ3، ص276-280.

([36]) ابن سلام، طبقات فحول الشعراء، جـ1، ص3.

([37]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص351؛ ياقوت الحموي، ياقوت بن عبدالله(ت626ﻫ/1229م). معجم الأدباء إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، تحقيق: إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1،1413هـ- 1993م، جـ5، ص2172.

([38]) أبو بكر محمد بن خلف بن حيّان الضَّبِّي، مفسر وفقيه وقاضٍ ومؤرخ وجغرافي، من أشهر مؤلفاته: كتاب (أخبار القضاة وتاريخهم وأحكامهم)، توفي سنة306هـ/918م. ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص353.

([39]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ3، ص127؛ السمعاني، عبدالكريم بن محمد بن منصور(ت562ﻫ /1166م). الأنساب، تحقيق: عبدالرحمن بن يحي المعلمي اليماني وآخرون، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط2،1400ﻫ-1980م، جـ 8، ص146.

([40]) سير أعلام النبلاء، جـ14، ص237.

([41]) الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ت748ﻫ/1347م). ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق: علي محمد معوض وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1416ﻫ- 1995م، جـ6، ص135 ؛ ابن حجر، لسان الميزان، جـ7، ص120.

([42]) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ3، ص127.

([43]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص353؛ السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، ص193، 207.

([44]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص353 ؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ3، ص127.

([45]) هو أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن محمود البلخي الكعبي، رئيس متكلمي المعتزلة البغداديين، وعُرف أتباعه بالمعتزلة الكعبية،(ت319ه/931م). ينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1491 ؛ ابن خلكان، أحمد بن محمد بن أبي بكر(ت681ﻫ/1282م). وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت،1390هـ- 1970م، مجـ3، ص45.

([46]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1493.

([47]) أبو عبدالله محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام الآجري المحولي البغدادي(ت309هـ/921م)، من مؤلفاته: (تفضيل الكلاب على أكثر من لبس الثياب) ولعله صنف هذا الكتاب دلالة على وفاء الحيوان أكثر من بعض الناس، وكتاب(الحاوي في علوم القرآن)، وكتاب( ذم الثقلاء)، وكتاب(وصف السيف والقلم)، وكتاب(وصف الفارس والفرس)، وكتاب(الحماسة)، وكتاب(الشتاء والصيف). البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص26.

([48]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص26.

([49]) هو محمد بن جرير بن يزيد(ت310ه/923م)، مقرئ، مفسر، محدث، فقيه، نحوي، ومؤرخ من أشهر أئمة العلم في عصره، من أبرز مؤلفاته: (تاريخ الرسل والملوك)، (جامع البيان على تأويل آي القرآن). ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ6، ص119؛ الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2441-2459.

([50]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص27.

([51]) أبو نصر عبدالوهاب بن علي بن عبدالكافي (ت771هـ/1370م). طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: محمود محمد الطناحي وعبدالفتاح محمد الحلو، دار إحياء الكتب العربية، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، مصر، ط1، 1383هـ-1964م، جـ3، ص121.

([52]) علي بن الحسن بن هبة الله(ت571ﻫ/1175م). تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من  وارديها وأهلها، دراسة وتحقيق: محب الدين عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 1418ﻫ- 1997م، جـ52، ص196.

([53]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2457.

([54]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2457 .

([55]) هو أبو سهل إسماعيل بن علي بن نَوْبَخْت البغدادي المشهور بأبي سهل النوبختي(ت311هـ/923م) – هو خال أبي محمد النوبختي – وأبو سهل من متكلمي الشيعة، من مصنفاته في علم الكلام: كتاب(الرد على أصحاب الصفات)، و(الرد على من قال بالمَخْلوق). ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص635 ؛ النجاشي، أحمد بن علي بن أحمد بن العباس الأسدي الكوفي(ت450هـ/1058م). فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر بـ (رجال النجاشي)، شركة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط1،1431هـ-2010م،ص33-34.

([56]) النجاشي، رجال النجاشي، ص33.

([57]) محمد بن إسحاق السَّراج النيسابوري(ت313هـ/925م) – وهو شخص آخر غير ابن السراج البغدادي- نحوي ومؤرخ. ابن الساعي، الدر الثمين، ص162-163.

([58]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص162-163.

([59]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ2، ص59؛ السمعاني، الأنساب، جـ3، ص135؛ الصالحي، أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالهادي الدمشقي(ت744هـ/1343م). طبقات علماء الحديث، تحقيق: أكرم البوشي وإبراهيم الزيبق، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2،1417هـ- 1996م، جـ2، ص447-448؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ1، ص341.

([60]) تاريخ بغداد، مجـ2، ص62 .

([61]) أبو عبدالله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد اليزيدي البغدادي(ت313هـ/925م)، مؤرخ ونحوي.  ينظر: البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص29-30.

([62]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص29-30.

([63]) العزير هو نبي من أنبياء بني إسرائيل، خاصم ربه بأن أسال من دماء بني إسرائيل على يدي الملك البابلي نبوخذ نصر سبعين ألف دم، فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه لئن لم يترك مجادلته في قضائه عز وجل سيمحوه من ديوان النبوة، فأطلق علي بن العباس المشهور بابن الرومي على أبي العباس أحمد بن عبيدالله بن محمد بن عمار الثقفي الكاتب(ت314هـ/926م) هذا الاسم أو النعت لكثرة تسخط أبي العباس لما تجري به الأقدار من فقر وفاقة. ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص364.

([64]) هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي(146-198هـ/763-814م)،  شاعر العراق في عصره، ولد في الأهواز ونشأ بالبصرة ورحل إلى بغداد واتصل فيها بمعاصريه من الخلفاء العباسيين بالتقرب إليهم من خلال مدحهم، له (ديوان شعر). ينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان، جـ2، ص95-104؛ الجبوري، كامل سلمان. معجم الشعراء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م، جـ2، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1424هـ/2002م، ص81- 82.

([65]) هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج الرومي(221-283هـ/836-896م)، شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسمومًا على يد وزير الخليفة المعتضد بالله القاسم بن عبيدالله؛ لأن ابن الرومي قد هجاه، له (ديوان شعر). ينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان، جـ3، ص358-361؛ الجبوري، معجم الشعراء، جـ3، ص445.

([66]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ4، ص459 ؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص269.

([67]) هو حجر بن عدي بن جبلة بن عدي الكندي، ويسمى حُجْر الخير، صحابي شجاع، وشهد معركة القادسية، وهو الذي افتتح مَرْج عَذراء بغوطة دمشق، توفي سنة51هـ/671م. ينظر: ابن سعد ، محمد بن سعد بن منيع (ت230ﻫ/845م). كتاب الطبقات الكبير، تحقيق: علي محمد عمر، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط1، 1421ﻫ-2001م، جـ8، ص337-340.

([68]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ4، ص459 ؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص269.

([69]) هو أبو بكر عبدالله بن محمد بن شقير(ت317هـ/929م)، نحوي ومؤرخ، من أشهر علماء بغداد في تدريس علمي النحو والتاريخ. ينظر: القفطي، أبي الحسن علي بن يوسف(ت624ﻫ/1227م). انباه الرواة على أنباه النحاة، تحقيق: محمد أبو الفضل، دار الفكر العربي، القاهرة، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط1،1406ﻫ – 1986م، جـ2، ص135.

([70]) هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مؤرخ وقاضٍ، له عدة مؤلفات منها: (التاريخ الكبير)، وكتاب (السيرة)،  وكتاب (المغازي)، وكتاب (الطبقات)، توفي سنة207ﻫ/822 م. ينظر: ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع (ت 230ﻫ/845م). الطبقات الصغير، تحقيق وضبط وتعليق : بشار عواد معروف ومحمد زاهد جول، دار الغرب الإسلامي، تونس، ط1،1430هـ- 2009م، مجـ1، ص269؛ وكيع، أخبار القضاة، جـ4، ص660 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ9، ص454–469.

([71]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ5، ص141-142؛ القفطي، إنباه الرواة، جـ1، ص 69-70؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص232 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ6، ص217.

([72]) هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن دينار بن عبدالله البغدادي(305-385هـ/ 918-995م)، منسوب إلى دار القُطن– وهي محلة كبيرة من محالّ بغداد خربت – مقرئ، محدث، وفقيه. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ13، ص487-488؛ السمعاني، الأنساب، جـ5، ص245-246.

([73]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ5، ص141-142.

([74])  أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن كيسان (ت320هـ/932م)، مقرئ ونحوي، له كتاب (القراءات)، وكتاب آخر في علم التجويد هو كتاب (الوقف والابتداء)، وكتاب (الكافي في النحو). ينظر: أبي الطيب اللغوي، عبدالواحد بن علي (ت351هـ/962م). مراتب النحويين، تحقيق وتعليق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة نهضة مصر، القاهرة،1375ه-1955م، ص85، 86؛ القفطي، انباه الرواة، جـ3، ص58-59؛ ابن  الساعي، الدر الثمين، ص99.

([75]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ5، ص2307 ؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص99.

([76]) أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي(210-307هـ/825-919م)، محدث ومؤرخ، وقد اشتهر بأنه محدث الجزيرة، من مؤلفاته: (المسند الكبير). الصالحي، طبقات علماء الحديث، جـ2، ص428-429.

([77]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص57.

([78]) الصالحي، طبقات علماء الحديث، جـ2، ص428.

([79]) هو عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه ابن بنت أحمد بن منيع(214-317ه/829-929م)، محدث وفقيه بغدادي حنبلي المذهب. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ11، ص325 ؛ السمعاني، الأنساب، جـ2، ص255؛ البغدادي، هدية العارفين، ص444 ؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ1، ص346.

([80]) السمعاني، الأنساب، جـ2، ص255 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ14، ص442. وقد قامت بنشره دار البيان الكويتية في خمسة أجزاء بتحقيق محمد الجكني.

([81]) هو أبو بِسطام شُعبة بن الحجَّاج بن الورد الأزدي العَتَكي الواسطي(80-160هـ)، محدث البصرة وناقدها في عصره، وهو أول من جرَّح وعدَّل في رواة الحديث، ولُقِّب بأمير المؤمنين في علم الحديث. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ7، ص202-228.

([82]) هو أبو عبدالله  عمرو بن مُرّة بن عبدالله بن طارق بن الحارث بن سلمة المُرادي الكوفي، فقيه ومحدث، توفي سنة 118هـ. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ5، ص196-200.

([83]) سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ1، ص346.

([84]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص444.

([85]) أبو الحسين عبدالباقي بن قانع بن مرزوق الأموي مولاهم البغدادي، ولد في السادس والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 265هـ/ العشرين من شهر يوليو سنة 879 م، كان واسع الرحلة كثير الحديث، بصيراً به، كان من مدرسة الرأي والقياس، وقد وُصِفَ بأنه من أهل العلم والدراية والفهم، توفي سنة 351هـ/962م. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ12، ص375-377.

([86]) الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص526.

([87]) هو أبو العباس أحمد بن الصلت بن المغلس(ت308هـ/920م) المعروف بـ(الحماني). البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص57.

([88]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص57.

([89]) أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن مَسلمة الطحاوي الأزدي المصري (239-321ه/854-933م)، فقيه وقاضي، من مؤلفاته: كتابي (الشروط الصغير) و(الشروط الكبير). ينظر: الكندي، الولاة، ص528؛ ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ6، ص32؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص58.

([90]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص58.

([91]) دَولاب: أسماء لعدة مواضع ويقصد بها هنا قرية من قرى الري، وهو أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الرازي الدُّولابي، ولد سنة224هـ/839 م بالقرب من دُولاب وأصل أبيه من بغداد ولكنه نشأ في الري وعاش بعد ذلك في مصر، كان مؤرخاً ومحدثاً ثقة، وتوفي أثناء تأديته فريضة الحج بالعرج بين مكة والمدينة في شهر ذي القعدة سنة 310هـ/ مارس923م. ينظر: ابن الجوزي، المنتظم، جـ13، ص213-214؛ ياقوت الحموي، ياقوت بن عبدالله (ت626ﻫ/1229م). معجم البلدان، دار صادر، بيروت، 1397ﻫ- 1977م، مجـ2، ص485؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ1، ص338.

([92]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص31.

([93]) هو أحمد بن سهل، ولد بمدينة بلخ بقرية تدعى شامستيان حوالي سنة235ه/849 م، عمل في بداية حياته العلمية معلماً للصبيان، وتدرج في العلم حتى أصبح ذا مكانة علمية مرموقة ومرتبة علية، توفي سنة 322ه/934م ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص259، 274، 275.

([94]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص247، مجـ1، جـ3، ص429.

([95]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص430؛ السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر محمد(ت911ﻫ/1505م). بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، تحقيق: محمد أبو الفضل، دار الفكر، مصر، ط2، 1399ﻫ- 1979م، جـ1، ص311.

([96]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص275.

([97]) هو أبو عبدالله إبراهيم بن محمد بن عَرَفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب العَتَكي الأزدي (244- 323هـ/839-934م)، ينتمي نفطويه لأسرة علمية؛ فجده لأمه كان محدثاً، لقب نفطويه لدمامته وأدمته تشبيهاً له بالنفط؛ إذ كان أسود اللون وقدِّر اللقب على مثال سيبويه؛ لأنه كان ينسب في النحو إليه، من مؤلفاته: كتاب(المَصَادِر)، وكتاب (إعراب القرآن). ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص251؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص114؛ ابن عبدالمجيد، عبدالباقي بن عبدالمجيد اليماني (ت743هـ/1342م). إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين، تحقيق: عبدالمجيد دياب، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، شركة الطباعة العربية السعودية، الرياض، ط1، 1406ه-1986م، ص15.

([98]) القفطي، إنباه الرواة، جـ1، ص216 ؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص115.

([99]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص250 ؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ7، ص94 ؛القفطي، إنباه الرواة، جـ1، ص215.

([100]) محمد بن أحمد بن عثمان(ت748ﻫ/1347م). معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، تحقيق: طيَّار آلتي قولاج، (د.ن)، استانبول،1416هـ-1995م، جـ2، ص545.

([101]) علي بن الحسين بن علي(ت346ﻫ/ 957م). مروج الذهب ومعادن الجوهر، عناية ومراجعة: كمال حسن مرعي، المكتبة العصرية، صيدا- بيروت، ط1، 1425هـ-2005م، جـ1، ص13.

([102]) مروج الذهب، جـ1، ص13.

([103]) الموسوي، محمد بن باقر (ت1313هـ/1895م). روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات، الدار الإسلامية، بيروت، ط1، 1411هـ-1991م، جـ1، ص43.

([104]) الموسوي، روضات الجنات، جـ1، ص43.

([105]) هو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي(224-324ه/838-935م)، شاعر عباسي، وكان قبيح المنظر ناتئ العينين فلقب بجحظة، وكان طنبورياً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره، له شعر في العتاب أصبح  يُضرب به المثل لرقته ولطفه فيقال (عتاب جَحْظة). الثعالبي، أبو منصور عبدالملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري (ت429هـ/1037م). ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة، 1405هـ-1985م، ص228؛ مراد، يحيى. معجم تراجم الشعراء الكبير، دار الحديث، القاهرة ،1427ﻫ-2006م، جـ1، ص312.

([106]) أبو جعفر هارون بن المعتصم بن الرشيد227-232هـ/842-846 م)، شاعر وخليفة للسلمين تولى الخلافة من سنة227هـ/842 م إلى سنة232هـ/846م، قام بتلحين ما يقارب مائة لحن موسيقي بآلة العود. ينظر: السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر محمد(ت911ﻫ/1505م). تاريخ الخلفاء، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 1424ﻫ- 2003م، ص270-274.

([107]) ابن الأثير، عزالدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد الشيباني(ت630ﻫ/1232م). الكامل في التاريخ، مراجعة وتصحيح: محمد يوسف الدقاق، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1407ﻫ-1987م، جـ6، ص93؛ الكبي، زهير. موسوعة خلفاء المسلمين، دار الفكر العربي، بيروت، ط1، 1415هـ-1994م، جـ2، ص48.

([108]) الطُّنْبُورُ والطِّنْبَارُ كلمة فارسية مُعرَّبة، ويقصد بها آلة العود، ومن يضرب على آلة العود يطلق عليه طُنبوريًا. ينظر: ابن منظور، لسان العرب، مجـ4، ص504؛ الزبيدي، محمد مرتضى الحسيني(ت1205ﻫ/ 1791م). تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: عبدالستار أحمد وإبراهيم الترزي، مراجعة: مصطفى حجازي وآخرون، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب،الكويت،1391ه-1971م،1421ه-2000م، جـ12، ص438.

([109]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2ـ، جـ3، ص449، 450 ؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص59.

([110]) هو أبو العباس أحمد بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد تولى الخلافة سنة256هـ/870م إلى279هـ/892م كان أخوه الموفق هو من يدير شؤون الدولة وليس للمعتمد من الخلافة إلا اسمها والدعاء والخطبة من على منابر المساجد. ينظر: السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص289-292.

([111]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2ـ، جـ3، ص450 ؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص60.

([112]) هو أبو الحسين عبدالله بن محمد بن سفيان، مقرئ ومؤرخ وأديب ونحوي ولغوي، ثقة، من مؤلفاته: كتاب(المختصر في علم العربية)، توفي سنة 325هـ/937م. ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص252-253 ؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ11، ص343 -344.

([113]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص252 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ17، ص 285.

([114]) السَّرَاري: جمع السُّرِّيَّةِ، وهم الجواري النفائس الذين يدخلن السرور إلى قلب الرجل. ينظر: الزبيدي، تاج العروس، جـ12، ص13-14.

([115]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص252.

([116]) أبو بكر محمد بن مَزْيَد بن محمود بن منصور بن راشد بن نَعشرَة الخُزاعي(ت325هـ/937م)، محدث ونحوي وشاعر ومؤرخ، توفي في شهر ربيع الآخر/ فبراير- مارس. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ4، ص464-468 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص41-42.

([117]) الهرج: أصل الهرج الكثرة في الشيء، لها عدة معاني منها: الفتنة، شدة القتل وكثرته، اختلاط الأمور، الكثرة في المشي والاتساع،  . ينظر: ابن منظور، لسان العرب، مجـ2، ص389.

([118]) المرج: الفتنة المُشْكِلة، ويأتي بمعنى الفساد أو القلق أو الخَلْط. ينظر: ابن منظور، لسان العرب، مجـ2، ص365.

([119]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص137.

([120]) هو أبو العباس أحمد بن المعتصم بالله بن الرشيد، تولى الخلافة من سنة 248هـ/862م إلى سنة 252هـ/ 866م. ينظر: السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص284-285.

([121]) أبو عبدالله محمد بن المتوكل على الله بن المعتصم تولى الخلافة من سنة 252هـ/866م إلى سنة 255هـ/869م. ينظر: السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص285-286.

([122]) ينظر: الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد(ت310ﻫ/923م). تاريخ الرسل والملوك( تاريخ الطبري)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم،دار المعارف، القاهرة ،ط2،1387ﻫ- 1967م،جـ9،ص337-364.

([123]) هو محمد بن أحمد بن إسحاق الأعرابي(ت325هـ/937م)، نحوي ومؤرخ وأديب ورياضي، والوشاء نسبة إلى بيع الوشي، وهو نوع من الثياب المعمولة من الحرير. السمعاني، الأنساب، جـ12، ص270.

([124]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص263.

([125]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ2، ص63.

([126]) ابن قاضي شهبه، أبو بكر تقي الدين بن أحمد الأسدي(ت851هـ/1447م). طبقات النحاة واللغويين،  تحقيق: محسن غياض، مطبعة النعمان وجامعة بغداد،1394هـ- 1974م ، ص70.

([127]) البداية والنهاية، جـ15، ص104.

([128]) هو أبو إسحاق محمد بن الواثق بالله بن المعتصم بن الرشيد، تولى الخلافة من سنة 255-256هـ. ينظر: السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص287-288.

([129]) بروكلمان، كارل (ت1376هـ/1956م). تاريخ الأدب العربي، ترجمة: عبدالحليم النجار، دار المعارف، القاهرة ، ط5،1403هـ- 1983م، جـ2، ص237.

([130]) صالحية، محمد عيسى. المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، معهد المخطوطات العربية، القاهرة،1415ه-1995م،جـ5،ص238. وطبع ببغداد بمطبعة الشابندر سنة1332ه/1913م في40صفحة.

([131]) ينظر: الوشاء، أبو الطيب محمد بن أحمد بن إسحاق الأعرابي(ت325هـ/937م). الممدود والمقصور، تحقيق وتقديم وتعليق: رمضان عبدالتواب، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1979م، مقدمة المحقق، ص11.

([132]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص 263 ؛ القفطي، إنباه الرواة، جـ3، ص62.

([133]) الوشاء، الممدود والمقصور، مقدمة المحقق، ص13. والقِيَان: جمع كلمة (القَيْنُ) ومعناها الحدَّاد، وتعني أيضًا العبد، والقَيْنة: الأَمَة مُغَنِّية كانت أو غير مغنية. ينظر: الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر(ت بعد666ﻫ/1268م). مختار الصحاح، مكتبة لبنان، بيروت،1406هـ- 1986م، ص233.

([134]) أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن إدريس الرازي(240-327هـ/854-938م)، محدث، عارف بالرجال، فقيه، أصولي، متكلم، مفسر، أحد مشاهير المحدثين في عصره، وأخذ الجرح والتعديل عن أبيه وعن أبي زرعة، من مؤلفاته: كتاب(السُّنَّة)، و(الفوائد الكبير). ينظر: ابن أبي يعلى، أبو الحسين محمد بن أبي يعلى الفراء البغدادي الحنبلي(ت526ه/1132م). طبقات الحنابلة، تحقيق وتقديم وتعليق: عبدالرحمن بن سليمان العثيمين، الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية، الرياض، 1419ه-1999م، جـ3، ص103-105؛ كحالة، عمر رضا. معجم المؤلفين،مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1414ﻫ-1993م، جـ2، ص109.

([135]) ابن أبي يعلى، طبقات الحنابلة، جـ3، ص104 .

([136]) السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، جـ3، ص325 .

([137]) هو أبو أحمد عبدالعزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى(ت بعد330ه/941م)، أخباري من أهل البصرة، صاحب سِيَر وروايات، وهو من تلامذة أبي جعفر الطبري. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص356؛ النجاشي، رجال النجاشي، ص231.

([138]) هو أبو صفوان خالد بن صفوان بن الأهتم المِنْقَري، لغوي من أهل البصرة، عاش في أيام الدولة الأموية، ولا يُعرف تاريخ وفاته. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ6، ص226.

([139]) هو أبو الشعثاء عبدالله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، شاعر من شعراء الجاهلية ثم أسلم وامتد عمره إلى أيام الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك، له (ديوان) طبع في مجلدين، توفي سنة90هـ. الزركلي، الأعلام، جـ4، ص86-87.

([140]) رؤبة بن العجاج التيمي، من أعراب البصرة، ومعنى رؤبة قطعة من الخشب جمعها رئاب، كان رؤبة رأساً في اللغة، سمع أباه والنسابة البكري، روى عنه يحيى القطان والنَّضْر بن شُميل وغيرهما، توفي سنة 145هـ/762م. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ6، ص162.

([141]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص356 .

([142]) ينظر: النجاشي، رجال النجاشي، ص231-232.

([143]) ينظر: النجاشي، رجال النجاشي، ص232.

([144]) ينظر: النجاشي، رجال النجاشي، ص233-234.

([145]) محمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري(ت331ه/943م). حاجي خليفة، كشف الظنون، مجـ1،ص27.

([146]) حاجي خليفة، كشف الظنون، مجـ1، ص27.

([147]) هو أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم(ت330هـ/942م)، كان متفنناً في علوم كثيرة منها: الأدب، والطب، والفلك، والحساب. ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ2، ص557، 559؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص295، 296.

([148]) هو أبو العباس أحمد بن طولون(220-270هـ/835-884م)، قائد تركي خدم في جيش الخليفة العباسي المتوكل على الله، وهو مؤسس الدولة الطولونية في مصر، بنى جامعًا في القاهرة نُسب إليه، كذلك قلعة يافا بفلسطين. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ13، ص94-96؛ الزركلي، الأعلام، جـ1، ص140.

([149]) هو إبراهيم بن محمد المهدي  بن أبي جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب، أول نابغٍ نبغ من أولاد الخلفاء العباسيين، أمه شَكْلة من طبرستان، ولد سنة 162هـ/779م، أديب وشاعر، من مؤلفاته: (ديوان شعر)، وكتاب (أدب إبراهيم)، و(كتاب الطبيخ)، و(كتاب الطِّيب)، و(كتاب الغِناء)، توفي سنة 224هـ/839 م. ابن النديم، الفهرست، مجـ3، جـ7، ص357-358.

([150]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ2، ص559 ،560 ؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص296.

([151]) هو خُمَارَوَيه بن أحمد بن طُولون التركي، تولى حكم الدولة الطولونية في مصر والشام بعد وفاة أبيه سنة 270هـ/883م واستمر في الحكم إلى سنة 282هـ/895م، وقد تزوج الخليفة العباسي المعتضد بالله من ابنة خمارويه. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ13، ص446-448.

([152]) هو أبو موسى هارون بن خُمَارُوَيه بن أحمد بن طُولون التركي، تولى حكم الدولة الطولونية في مصر والشام بعد وفاة أخيه جيش سنة 284هـ/897م واستمر في الحكم إلى سنة 292هـ/904م، دخل في حرب مع الدولة العباسية منذ سنة 289هـ/901م إلى سنة وفاته، إذ قتله عمَّاه: شيبان وعدي. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ14، ص17-18.

([153]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ2، ص559، 560.

([154]) نسبته إلى جهشيار لأن أباه كان يخدم القائد أبا الحسن علي بن جهشيار حاجب الموفق وكان خصيصاً به فنسب إليه، وهو أبو عبدالله محمد بن عبدوس بن عبدالله(ت331ه/943م)، أحد الكُتَّاب الإخباريين المُترسلين، أصله من الكوفة، نشأ مع أبيه في بغداد وكان أبوه حاجباً للوزير علي بن عيسى، فخلفه على الحجابة له، ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة المقتدر بالله. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص394 ؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، 2568؛ الصفدي، الوافي بالوفيات،جـ3، ص167.

([155]) هو أبو الفضل جعفر بن المعتضد بن الموفق، تولى الخلافة بعد وفاة أخيه المكتفي سنة295هـ/ 908 واستمر في الحكم إلى سنة 320هـ/932م. ينظر: السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص300-305.

([156]) مروج الذهب، جـ4، ص233.

([157]) الفهرست، مجـ3، جـ8، ص323.

([158]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص233.

([159]) الفهرست، مجـ3، جـ8، ص324.

([160]) هو محمد بن يحيى الصولي، من كتبه: (الأمالي) ويسمى كتاب(الغُرر)، وكان نديماً للخلفاء متمكناً عندهم، نادم الخلفاء: المكتفي ثم المقتدر ثم الراضي، وصنف أخبارهم وسيرهم وجمع أشعارهم، ودوَّن أخبار من تقدَّم وتأخر من الشعراء والوزراء والكُتَّاب والرؤساء، توفي سنة 336ه/948م . الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ4، ص676 ؛ السمعاني، الأنساب، جـ8، ص111؛ الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2677-2678.

([161]) هو أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هَرْمَة الكناني القرشي(90-176هـ/708-792م)، شاعر غزل بارع، من سكان المدينة المنورة، وهو من مخضرمي شعراء الدولتين الأموية والعباسية. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ7، ص46-50؛ الزركلي، الأعلام، جـ1، ص50.

([162]) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي(188-231هـ/ 804-846م)، شاعر وأديب، من أمراء البلاغة والبيان، تولى إدارة بريد الموصل سنة230هـ، من مؤلفاته: (فحول الشعراء)، (ديوان الحماسة)، (مختار أشعار القبائل)، (نقائض جرير والآخطل) ينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ2، ص11-26؛ الزركلي، الأعلام، جـ2، ص165.

([163]) هو أبو عمرو زبَّان بن عمار بن العريان التميمي المازني البصري(70ـ- 154هـ/689م-771م)، قارئ ونحوي، وهو أحد القراء السبعة الذين اشتهرت قراءاتهم بين المسلمين. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ6، ص407-410.

([164]) هو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي المَوصلي(154-235هـ/770م-849 م)، يُلقب إسحاق النَّديم، قارئ وفقيه ونحوي ومؤرخ وشاعر وملحن للموسيقى ومغنٍّ. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ11، ص118- 121.

([165]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2678 ؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ4، ص356 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ5، ص125.

([166]) مروج الذهب، جـ1، ص 13.

([167]) ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ4، ص356 – 357 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ5، ص125؛ حاجي خليفة، كشف الظنون، مجـ1، ص27.

([168]) الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ5، ص125.

([169]) هو الحسن بن بهرام القرمطي، كبير القرامطة ظهر سنة 286ه/898 م بالبحرين واجتمع إليه جماعة من الأعراب والقرامطة وقوي أمره فقتل الكثير من حوله من أهالي القُرى، استولى على هجر والقطيف والطائف وسائر بلاد البحرين، قتل سنة301ه/913م. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان، مجـ2، ص166 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ11، ص314.

([170]) سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص174.

([171]) هو أبو علي محمد بن همَّام بن سهيل الإسكافي(258-336ه/871-947م) مؤرخ شيعي. سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص176 ؛ كحالة، معجم المؤلفين، جـ3، ص761.

([172]) سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص176 ؛ كحالة، معجم المؤلفين، جـ3، ص761.

([173]) نسبة إلى بيع الأشنان وشرائه، وهي الأواني والقِرب المصنوعة من الجلد يتم فيها تبريد الماء. وهو القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني(260-339ه /873-951م)، أخباري وفقيه، ولاه الخليفة المقتدر بالله قضاء بغداد في يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 316ه/ الخامس عشر من شهر فبراير سنة928م وعزل في يوم الأحد بعد ثلاثة أيام من توليه هذا المنصب، كما أنه تولى القضاء بنواحي الشام، وتقلد الحِسبة ببغداد، ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص354 ؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ13، ص91، 92؛ السمعاني، الأنساب، جـ1، ص280 ؛ ابن منظور، لسان العرب، مجـ13، ص241-243.

([174]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص354.

([175]) هو أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الثمامي(266-353ه/880-964م)، رحل في طلب علم الحديث من قرية قينية بدمشق إلى مصر والعراق وأصفهان فسمع من شيوخها وجمع وصنف الكثير دون أن تفصح المصادر عن أسماء كتبه. ينظر: السمعاني، الأنساب، جـ3، ص141؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان، مجـ4، ص425 ؛ المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي(ت845ﻫ/1441م). كتاب المقفى الكبير، تحقيق: محمد اليعلاوي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 1411ﻫ- 1991م، جـ7، ص357-358 ؛ ابن حجر، لسان الميزان، جـ7، ص558.

([176]) سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص117.

([177]) هو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي(ت345ه/956م) ولد في بغداد من أسرة تنتسب إلى الصحابي الجليل عبدالله بن مسعودt، مؤرخ وجغرافي. ينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1705-1706.

([178]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1706 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ21، ص6.

([179]) هو أبو سعيد عبدالرحمن بن أحمد بن الإمام يونس بن عبد الأعلى الصَّدفي (281-347ه/894-958م)، محدث ومؤرخ، والصدفي نسبة إلى الصَّدِف، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر. ينظر: السمعاني، الأنساب، جـ8، ص43 ؛ السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر محمد(ت911ﻫ/1505م). حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه، ( د. م)، ط1، 1387ﻫ – 1967م، جـ1، ص 553 .

([180]) وفيات الأعيان، مجـ3، ص137.

([181]) سير أعلام النبلاء، جـ15، ص579.

([182]) البداية والنهاية، جـ15، ص 235 ؛ السيوطي، حسن المحاضرة، جـ1، ص351.

([183]) الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص578.

([184]) الأنساب، جـ8، ص45.

([185]) إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن تميم(ت317هـ/929م)، كان من العلماء المجاهدين في سبيل الله، فقد شارك في قتال الروم في مناطق الثغور، وتوفي بمصر. ابن العديم، كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة(ت660هـ/1262م). بغية الطلب في تاريخ حلب، تحقيق وتقديم: سهيل زكار، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت- لبنان، 1408هـ-1988م، جـ4، ص1629.

([186]) ابن العديم، بغية الطلب، جـ4، ص1629.

([187]) سير أعلام النبلاء، جـ15، ص579.

([188]) وفيات الأعيان، مجـ3، ص137.

([189]) البداية والنهاية، جـ15، ص235.

([190]) أبو علي عبدالرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح(ت348ه/959م) سياسي ومؤرخ، وهو أخو  علي بن عيسى الوزير. ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص399؛ ابن العمراني، محمد بن علي بن محمد(ت580ه /1184م). الإنباء في تاريخ الخلفاء، تحقيق وتقديم: قاسم السامرائي، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط1، 1419ه-1999م، ص167، 300 ؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، جـ7، ص118.

([191]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص399.

([192]) ينظر: أبي الحسن الهلال بن المحسن بن إبراهيم الكاتب(ت448هـ/1056م). كتاب تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء، مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت،1321هـ- 1904م، ص350-354.

([193]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص399 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ18، ص127.

([194]) هو أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة(260-350ه/873-961م)، مقرئ ومفسر ومؤرخ بغدادي، كان تلميذا لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وهو من كتب عن سيرة الطبري، من مؤلفاته: كتاب(التنزيل). ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ1، ص84 .

([195]) تاريخ بغداد، مجـ5، ص589.

([196]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ1، ص84 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ7، ص 195.

([197]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ1، ص84. ورد هذا الكتاب بعنوان:(أخبار القضاة الشعراء). السيوطي، بغية الوعاة، جـ1، ص354 ؛ حاجي خليفة، كشف الظنون، مجـ1، ص28.

([198]) الداوودي، محمد بن علي بن أحمد(ت945ﻫ/1538م). طبقات المفسرين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1403ﻫ- 1983م، جـ1، ص66.

([199]) نسبة لمن ينقش السقوف والحيطان وغيرهما، وهو أبوبكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر الموصلي البغدادي المقرئ(266-351هـ/880-962م)، مقرئ ومحدث ومؤرخ. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ2، ص607؛ ابن الأثير، عزالدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني(ت630ﻫ/1232م). اللباب في تهذيب الأنساب، مكتبة المثنى، بغداد،( د. ت)، جـ3، ص321.

([200]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ1، ص87 ؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ4، ص298.

([201]) هو أبو بكر محمد بن عمر بن سالم بن البراء بن سَبْرة بن سيَّار التميمي (284-355ه/897-965م)، محدث وفقيه، تولى قضاء الموصل. للمزيد في ترجمته ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ4، ص42-49؛ السمعاني، الأنساب، جـ3، ص263-264 .

([202]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص46.

([203]) هو علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبدالرحمن بن مروان بن عبدالله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأُموي(284-356ه/897-967م)، شاعر وأديب ومؤرخ. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص354 ؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ13، ص337.

([204]) الزركلي، الأعلام، جـ4، ص278.

([205]) معجم الأدباء، جـ4، ص1707.

([206]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1708.

([207]) ينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1708 ؛ الأصفهاني، أبي الفرج علي بن الحسين(ت 356ﻫ/976م ). كتاب الأغاني، تحقيق: إحسان عباس وآخرون، دار صادر، بيروت، ط3، 1429ﻫ- 2008م، جـ1،(مقدمة المحقق)، ص10-15 ؛ الأعظمي، وليد. السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، دار الوفاء للطباعة والنشر، المنصورة، ط1، 1408ﻫ- 1988م، ص20- 43.

([208]) الأعظمي، السيف اليماني، ص44.

([209]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص355 ؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1708– 1709.

([210]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص355 ؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1708– 1709.

([211]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص355 ؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ13، ص338.

([212]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ13، ص338. وذكر ابن النديم هذا الكتاب باسم(أشعار الإماء والمماليك). الفهرست، مجـ1، جـ3، ص355.

([213]) الثعالبي، أبو منصور عبدالملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري (ت429هـ/1037م). يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، شرح وتحقيق: مفيد محمد قميحة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1403هـ- 1983م، جـ3، ص127 ؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ3، ص 308.

([214]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1709.

([215]) أبو عبدالله محمد بن داود بن الجراح الكاتب(ت296هـ/908م)، سياسي وشاعر ومؤرخ. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص397؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ3، ص51.

([216]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص246.

([217]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ4، ص459.

([218]) هو أبو الحسن علي بن الحسن بن الفتح الكاتب(ت320ه/932م)، سياسي ومؤرخ. ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ3، ص400.

([219]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ3، ص400. هو أبو القاسم عبيدالله بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن الحسين بن أبي الحسن بن خسرو فيروز بن أريي بن المهراذان من نسل أردشير بن بابك الكلواذني (ت340ه/951م)، أحد الكتاب نشأ في ديوان ابن الفرات، تولى ديوان السواد، فكان رئيساً لهذا الديوان الذي ضم كبار الكتاب آنذاك، كما تولى الوزارة في عهد المقتدر بالله بالنيابة عن أبي الحسن علي بن عيسى سنة314ه/926م، وتولاها سنة319ه/930م لمدة شهرين وثلاثة أيام، من مؤلفاته: كتاب (الخراج). ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص404-405؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ19، ص230، 237-238.

([220]) مروج الذهب، جـ1، ص13.

([221]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ3، ص353.

([222]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1493.

([223]) ابن حجر، لسان الميزان، جـ1، ص361.

([224]) الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ6، ص86.

([225]) هو علي بن عيسى بن داود بن الجراح(245-334هـ/859-945م)، محدث وسياسي، تولى الوزارة  في عهد الخليفتين العباسيين المقتدر بالله والقاهر بالله، كان يهتم بالصوفية والضعفاء. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص252، مجـ1، جـ3، ص398؛ الصابئ،  تحفة الأمراء، ص281-364.

([226]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ3، ص398.

([227]) أبو عبدالله محمد بن عبدوس بن عبدالله(ت331ه/943م) كاتب إخباري كوفي، نسبته إلى جهشيار؛ لأن أباه كان يخدم القائد أبا الحسن علي بن جهشيار حاجب الموفق وكان خصيصاً به فنسب إليه. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص394؛ الصفدي، الوافي بالوفيات،جـ3، ص167.

([228]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص394 ؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص176.

([229]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ1، ص30.

([230]) ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ3، ص394.

([231]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2678؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ4، ص356؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ5، ص125.

([232]) الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ5، ص125.

([233]) ينظر: طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة، جـ1، ص386.

([234]) هو أبو أحمد عبيدالله بن عبدالله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رُزيق (223-303هـ/838-915م)، محدث ومؤرخ. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ12، ص54.

([235]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص363 ؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ3، ص120 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ19، ص 251.

([236]) هو أبو عبدالله محمد بن زيد بن علي بن الحسين الواسطي(ت307هـ/ 919م)، مقرئ ومتكلم، من مشاهير متكلمي بغداد من المعتزلة. ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ1، ص48.

([237]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص621 ؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مجـ1، ص 48.

([238]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1493.

([239]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1492.

([240]) هو أبو محمد الحسن بن موسى النَّوْبَخْتِي(ت بعد سنة300هـ/912م)، فيلسوف ومتكلم شيعي المعتقد. ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص636.

([241]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص636 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص327.

([242]) هو أبو سهل إسماعيل بن علي بن نَوْبَخْت البغدادي المشهور بأبي سهل النوبختي(ت311هـ/923م)، مقرئ ومتكلم شيعي. النجاشي، رجال النجاشي، ص33.

([243]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص635؛ النجاشي، رجال النجاشي، ص33.

([244]) النجاشي، رجال النجاشي، ص33.

([245]) أبو الحسين محمد بن بشر السُّوسَنْجَرْدِي المعروف بالحَمْدُوني، منسوباً إلى آل حمدون، مؤرخ ومتكلم. ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص637.

([246]) ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ5، ص637.

([247]) هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، فيلسوف وطبيب وصيدلي وكيميائي نبغ في كل تلك العلوم، من أشهر مؤلفاته: كتاب(الحاوي) في الطب، توفي سنة 313هـ/925م. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ3، جـ7، ص307؛ ابن أبي أُصيبعة، أحمد بن القاسم بن خليفة( ت668ﻫ/1269م). عيون الأنباء في طبقات الأطباء، شرح وتحقيق: نزار رضا، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت،(د. ت)، ص414-427.

([248]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص180 ؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص27.

([249]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص429.

([250]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص275.

([251]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص275.

([252]) اختلفت المصادر في اسمه، فقيل أحمد بن إسماعيل بن عبدالله، وقيل محمد بن علي بن سعيد، وقيل أحمد بن إبراهيم، ولعل الاسم الثاني هو الأرجح، نحوي وإخباري، شيعي المذهب، توفي سنة330هـ/942م. ابن النديم، الفهرست،مجـ2، جـ3،ص432؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص387؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص60.

([253]) الفهرست، مجـ2، جـ3، ص432.

([254]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص387.

([255]) هدية العارفين، مجـ1، ص60.

([256]) مروج الذهب، جـ1، ص13.

([257]) ينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2456.

([258]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2457.

([259]) أبو عبدالله محمد بن عقيل بن الأزهر بن عقيل البلخي(ت316هـ/928م)، محدث ومؤرخ ثقة ينظر: ابن ماكولا، أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر (ت475ه/1082م). الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، تصحيح وتعليق: عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ط2،1413ه-1993م، جـ6، ص237؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص30.

([260]) الصالحي، طبقات علماء الحديث، جـ2، ص502 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ14، ص415.

([261])  هو محمد بن الحسين بن سُوار ويُعرف بابن أخت عيسى بن فَرُّخاَنشا، محدث ومؤرخ. المسعودي، مروج الذهب، جـ1، ص12؛ السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، ص327.

([262]) مروج الذهب، جـ1، ص12.

([263]) المسعودي، مروج الذهب، جـ1، ص12؛ السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، ص327.

([264]) هو أبو عيسى أحمد بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجِّم(ت320هـ/932م)، سياسي ومؤرخ، فهو من أسرة نبيلة عُرفت بالعلم والسياسة. ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص369 ؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص269-270.

([265]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ1، ص369 ؛ ابن الساعي، الدر الثمين، ص269-270.

([266]) كشف الظنون، مجـ1، ص264 ؛ البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص58.

([267]) السيوطي، حسن المحاضرة، جـ1، ص350.

([268]) بطريرك الإسكندرية(263-328ه/876-939م) الذي ولد في الفسطاط وتوفي في الإسكندرية. سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص170.

([269]) سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص170.

([270]) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبدالرحيم بن إبراهيم بن زياد بن عجلان الكوفي (249-332هـ/863-943م)، مفسر ومحدث وفقيه كوفي شيعي زيدي المذهب، من مؤلفاته: (التفسير)، و(السنن). ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ6، ص147-159 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص341-344.

([271]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص60.

([272]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1706 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ21، ص6 ؛ الزركلي، الأعلام، جـ4، ص277.

([273]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ4، ص1706.

([274]) ابن العماد، شذرات الذهب، جـ4، ص242.

([275]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ5، ص587 ؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ6، ص2455؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص545.

([276]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ1، ص84 ؛ السيوطي، بغية الوعاة، جـ1، ص354.

([277]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ1، ص84 ؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، جـ7، ص195.

([278]) حمد، صباح جاسم. أحمد بن كامل الشجري علماً من أعلام الحركة الفكرية في العصر العباسي، مجلة الدراسات التاريخية والحضارية – مجلة علمية محكمة – جامعة تكريت، العراق، المجلد8، العدد(23)، ربيع الأول 1437هـ- يناير 2016م، ص180.

([279]) هو أبو سعيد المُفَضَّل بن محمد بن إبراهيم الجندي الشعبي (ت308ه/920م)، وأصله من اليمن، عاش في مكة وتوفي بها. ينظر: ابن سمرة، عمر بن علي الجعدي (ت597ه/1200م). طبقات فقهاء اليمن، تحقيق: فؤاد سيد، دار القلم، بيروت- لبنان، 1377ه-1957م، ص69-71؛ ابن حجر، لسان الميزان، جـ8، ص140؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص207.

([280]) روزنثال، فرانز. علم التأريخ عند المسلمين ، ترجمة: صالح أحمد العلي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط2 ، 1403ﻫ – 1983م، ص642؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص208.

([281]) روزنثال، علم التأريخ، ص 648 ؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص208.

([282]) هو أبو القاسم عبدالصمد بن سعيد بن يعقوب الكِندي الحمصي(ت324ه/936م)، مؤرخ وفقيه، تولى قضاء حمص. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص266-267 ؛ ابن العماد، شذرات الذهب، جـ4، ص129 ؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص212.

([283]) الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص 267؛  سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص212.

([284]) هو أبو علي محمد بن سعيد بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري(ت334ه/946م)، محدث ومؤرخ من أهل حران سكن الرقة وتوفي بها، وكان إماماً حافظاً مكثراً من الحديث. ينظر: السمعاني، الأنساب، جـ6، ص153؛ الصالحي، طبقات علماء الحديث، جـ3، ص38؛ الذهبي ، محمد بن أحمد بن عثمان (ت748ﻫ/1347م). كتاب تذكرة الحفاظ، تصحيح: عبدالرحمن المعلمي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1374ﻫ-1955م، جـ3، ص846-847 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص335.

([285]) السمعاني، الأنساب، جـ6، ص153؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ، جـ3، ص846 ؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص213.

([286]) هو أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبدالرحمن البصري(220-307ه/835-920م)، محدث وفقيه شافعي ومؤرخ ثقة، روى عن المزني وغيره. ينظر: ابن النديم، الفهرست، مجـ2، جـ6، ص49-50؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ، جـ2، ص709-710.

([287]) سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص218.

([288]) هو يزيد بن محمد بن إياس الأزدي الموصلي(ت334ه/946م)، محدث وفقيه ومؤرخ، تولى قضاء الموصل. الذهبي، تذكرة الحفاظ، جـ3، ص894 ؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص218-219.

([289]) الذهبي، تذكرة الحفاظ، جـ3، ص894 ؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ2، ص219.

([290]) الصالحي، طبقات علماء الحديث، جـ3، ص91 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ15، ص386، 387.

([291]) هو فرانز روزنثال Rosenthal F. مستشرق بريطاني، عمل أستاذاً في جامعة ييل، حقق ونشر وترجم عدداً من المخطوطات العربية في الأدب والتاريخ بصورة خاصة، اهتم بالتصوف في الإسلام وبالعلوم عند العرب لاسيما مؤلفات الكندي، من أبرز مؤلفاته: (الكندي في الأدب)، (تاريخ الأطباء)، (الكندي وبطليموس)، ( مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي)، ( علم التاريخ عند المسلمين). ينظر: العقيقي، نجيب. المستشرقون، دار المعارف، القاهرة، ط5، 1427هـ-2006م، جـ3، ص162- 163.

([292]) علم التأريخ، ص170.

([293]) الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود بن حماد السلمي(ت318هـ/930م)، محدث وفقيه وقاضٍ ومؤرخ من حرّان بالجزيرة الفراتية، وهناك من اتهمه بالغلو والتشيع، وأنه كان شديد الميل على بني أمية، وقد كفى الذهبي الدراسة على الرد على هذا الكلام ونفاه، وهو ما قد سبق وأثبته أبو أحمد الحاكم الذي أشاد بمكانته العلمية ومعرفته لعلم الحديث والفقه والكلام معرفة جيدة، من مؤلفاته: (كتاب الأمثال السائرة عن رسول اللهr)، و(كتاب الأوائل)، و(حديث الجزريين). ينظر: الصالحي، طبقات علماء الحديث، جـ2، ص482-483؛ سزكين، تاريخ التراث العربي، مجـ1، جـ1، ص348.

([294]) ياقوت الحموي، معجم البلدان، مجـ2، ص236 ؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ14، ص511.

([295]) الذهبي، سير أعلام النبلاء، جـ14، ص511.

([296]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص161.

([297]) ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ3، ص430 ؛ السيوطي، بغية الوعاة، جـ1، ص311.

([298]) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حَنْتَم بن حسن، من أزد عُمَان، نحوي ولغوي أديب وشاعر، من كتبه: (الاشتقاق)، (أشعار ابن دريد)، توفي سنة 321هـ/932م . ينظر: المسعودي، مروج الذهب، جـ4، ص255؛ ابن النديم، الفهرست، مجـ1، جـ2، ص179-180.

([299]) زوراء: لها عدة معاني منها وسط الصدر، والمنطقة البعيدة، ومدينة الثقافة والعلم، وزوراء هي إحدى التسميات القديمة لمدينة بغداد. ينظر: ابن منظور، لسان العرب، مجـ4، ص333-339.

([300]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص32.

([301]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ1، ص60.

([302]) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، مجـ4، ص42؛ السمعاني، الأنساب، جـ3، ص263 ؛ ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، جـ1، ص282؛ ابن حجر، لسان الميزان، جـ7، ص409.

([303]) البغدادي، هدية العارفين، مجـ2، ص46.

([304]) هو أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكِندي (285-350هـ/898-961م)، مؤرخ وجغرافي. ابن الساعي، الدر الثمين، ص149؛ السيوطي، حسن المحاضرة، جـ1، ص553.

([305]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص149 .

([306]) السيوطي، حسن المحاضرة، جـ1، ص553.

([307]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص149.

([308]) السيوطي، حسن المحاضرة، جـ1، ص553.

([309]) ابن الساعي، الدر الثمين، ص296.

([310]) هو أبو الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة(ت365هـ/ 975م)، طبيب ومؤرخ. ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ2، ص773.

([311]) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، جـ2، ص773.

شاركنا رأيك!