المقاصد الشرعية بين العقلانية السياسية وفلسفة الواقع:
علاقة النص بالواقع

د. وليد العدوفي
المقدمة:
انفصلت العقلانية الإسلامية عن النص بداية عصر المأمون العباسي والتي انفرد فيها العقل مستأثرا بالسلطة والوعي السياسي مما أدى إلى صراع على استعمالات النص المجرد عن الواقع، ثم بدأ عصرا جديدا بإغلاق باب الاجتهاد واقصاء العقل عن فهم النصوص المواكبة لمتغيرات الواقع مما أحدث فجوة كبيرة بين العقل والمجتمع، وحدثت معه ثقافات التكفير والتدمير، وثقافة إلغاء التفكير والتعاطي مع المدونات الفقهية والعقائدية كمسلمات وتموضع الفكر المذهبي في الصراع السياسي، وجيشت المجتمعات في الصراع الطائفي من جهة ومعارضة النظام من جهة أخرى. حيث يمكن اعتبار هذه المرحلة وحتى الآن عصر لسيطرة العقل مستقلا أو النص مستقلا عنه لم يجد مسوغا للتقارب بينهما والتعاطي مع الواقع وفق ما تمليه المصلحة العامة كأساس لمبدأ النص ومنطق العقل.
ما هي العقلانية في الإسلام، وهل يتعارض الشرع الإسلامي ونصوصه مع العقل أم يتكامل معه، وما ذا تعني المقاصد الشرعية، وعلاقة العقل بمبادئها ومتغيرات الواقع.

لقراءة المقال اضغط هنا